الجمعة: 27 أبريل، 2018 - 11 شعبان 1439 - 06:37 صباحاً
مقطاطة
السبت: 31 مارس، 2018

حسن العاني

لا خلاف على ان الدين الاسلامي، جاء امتداداً للرسالات السماوية التي سبقته ومكملاً لها في اطار شامل، يهدف الى اسعاد ابن ادم، ووضعه في المنزلة التي كرمه الخالق بها على سائر المخلوقات… ولعل الاسلام من أكثر الديانات حرصاً على تحقيق هذا الهدف السامي الذي يتم الوصول اليه عبر الايمان وفعل الخير والتحلي بالسمات الاخلاقية، ولذلك اعطى اولوية لدور العقل في انجاز رسالته، فدعا الى العلم، ورفض كل ما يتعارض مع العقل والمنطق وترفضه الفطرة السليمة..

ومن روائع هذا الدين انه لم يكتف بوضع الاسس والقواعد العامة لسلوك المسلم، بل وضع حتى الاستثناءات النادرة جداً للضرورات التي تبيح المحذورات، وذلك من باب التيسير، ولكن المشكلة ان متأسلمي العصر جعلوا من الاستثناءات قاعدة، ونسوا القواعد والاسس.. فأي احتيال هذا على دين العقل والمنطق والفطرة السليمة؟!