الأثنين: 6 يوليو، 2020 - 15 ذو القعدة 1441 - 08:36 صباحاً
اقلام
الأربعاء: 25 ديسمبر، 2019

حيدر العمري

لايمتد نظر هادي العامري وزبانيته ابعد من محيط المستنقع الذي يعيشون فيه ، فالـفاشلون يستعينون ببعضهم ، والفاسدون يغطون على فضائح ( رفاقهم).. والمشبوهون يدورون في محيط الشبهة كالمجرم الذي يحوم حول مكان الجريمة!

بعد أن فشلوا في تسويق قصي السهيل لمنصب رئيس الوزراء تلفتوا يمينا وشمالا فلم يجدوا غير اسعد العيداني الذي يعرفه ابناء البصرة كمحافظ ل( للمخدرات)  والصفقات ، وعونا للمليشيات في تنفيذ جرائمها بالفتك بالبصريين، والعبث بمقدراتهم!

العيداني ،لمن لايعرفه، هو اداة طيعة لحملة السلاح المنفلت لتحقيق  أهدافهم في في شيوع المحسوبية والتهريب وانتشار المخدرات!

في  زمن العيداني بلغت نسبة المخدرات التي تدخل الى البصرة من المنافذ الايرانية 80 بالمائة  من مجموع كميات الحشيشة والكريستال والخشخاش !

في زمن العيداني لا تحال المشاريع المتلكئة إلا في الاسابيع الاخيرة من السنة المالية لكي تفوز بتنفيذها شركات مرتبطة بالمليشيات ، وداعمة لأنشطتها التدميرية في البصرة!

في زمن العيداني بلغت نسبة الإنجاز في منفذ الشلامجة صفر بالمائة ،  وفي منفذ صفوان 17 بالمائة لأن المقاولين فاسدون والعيداني له حصة في فسادهم .

في زمن العيداني تبدد وتتبخر ايرادات 7 منافذ حدودية بمليارات الدنانير العراقية ، اذ يتقاسمها المحافظ الفاسد مع شركات فاسدة تنفذ اجندات مليشيات أكثر  فسادا وانفلاتاً وتغولاً !

العيداني يودع  مليارات الدنانير من المال العام في مصارف مشبوهة ثم  يتم سحب تلك الأموال بصكوك تحرر باسم ( الحرم المصون) !

على الرئيس برهم صالح ، ان يسأل اهل البصرة عن فساد العيداني وعن (ارثه) في الخراب قبل أن يوافق على ترشيحه لمنصب رئيس مجلس الوزراء!

صدور ابناء البصرة مليئة بالغل والكراهية  على العيداني وحاشيته لـيقينهم انه هو من حول البصرة الى خرابة تنعق فيها الغربان ، فكيف به إذا امسك بمقدرات العراق وصار الرجل الأول فيه!

اقرأوا  السلام على ( بقية العراق) الباقية السلام إذا نجح الفاسدون في تمرير العيداني الى رئاسة الحكومة!