الجمعة: 23 أكتوبر، 2020 - 06 ربيع الأول 1442 - 05:50 صباحاً
سلة الاخبار
الأثنين: 6 فبراير، 2017

عواجل برس _ بغداد

 

 

تستعد القوات المشتركة لأكبر عملية عسكرية منذ ثلاث سنوات، يخطط لها كبار قادة الضباط المحترفين في رئاسة الأركان العراقية ، تستهدف القضاء على الاٍرهاب والتطرف وانهاء التواجد المسلح للعناصر الارهابية من كافة اراضي البلاد، من خلال حملة عسكرية، تبدا بانطلاق معركة تحرير الجانب الأيمن لمدينة الموصل واقضية تلعفر والبعاج والحويجة والقائم وعنه وستة نواحي اخرى، وتامين السيطرة على الحدود المشتركة مع تركيا وسوريا والاردن ، تعقبها خطوة يقودها رجال قبائل العشائر تتبنى عودة الحياة المدنية والنازحين، وفرض سلطة الدولة والقانون وتفكيك الازمات والتشنجات، وابعاد المخططات التخريبية الاقليمية التي يعد لها، وتجري اجتماعات ولقاءات مشبوهة سيقطع الطريق امامها”.

 

واكد رئيس اركان الجيش الفريق اول الركن عثمان الغانمي في تصريح ، “قرب انطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق ، هي الاكبر في العالم بأهميتها وحجمها منذ الحرب العالمية الثانية ، وتستهدف البدأ بهجوم قوي على الجانب الأيمن لمدينة الموصل المطوقة من كافة الجهات بمشاركة جميع الاسلحة والصنوف ، تتقدمها طلائع قوات النخبة من الأفواج الخاصة لمكافحة الاٍرهاب براً ، وغطاء جوي مشترك من الطائرات المقاتلة والمروحية العراقية ، بعد ادخال اجهزة اتصال تقنية حديثة ، وإجراء مسح إلكتروني استخباري على تواجد المسلحين فرداً فردً ، واستخدام سرايا القناصة الخاصة بالتقدم ارضاً والمحمولين جواً ، لتحطيم قدرات الارهابين التي باتت ضعيفة ومعدومة ومكشوفة امام القوات المشتركة ، باستخدام عوامل العصف والصدمة”.

وتابع رئيس الأركان الغانمي ان “المعركة القادمة لجانب الموصل الأيمن ستكون إثبات وجود قدرات الجيش والشرطة ومتطوعي الحشد ، بانهاء تواجد التطرّف والارهاب من كافة اراضي الوطن ، وتأمين مسك الحدود المشتركة العراقية مع تركبا وسوريا والاردن ، واعدت الخطة العسكرية لاستعادة كافة الأقضية الخمسة والنواحي الستة ، ما متبقي من المناطق التي سيعيد الجنود والضباط في وزارات الداخلية والدفاع والمتطوعين من الحشد السيطرة عليها بقدرات محترفة ، تتعامل بالنار مع العدو الارهابي ، والانسانية والطيبة مع المدنيين الابرياء والحفاظ على ارواحهم”.