السبت: 8 مايو، 2021 - 26 رمضان 1442 - 07:54 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 1 أبريل، 2017

عواجل برس _ بغداد

 

اكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي اننا” بعد الانتصار الكبير على داعش الارهابي سنبني عراقا كريما .. الجميع فيه مواطنون من الدرجة الاولى”.

وقال في كلمة له بذكرى يوم الشهيد العراقي ” ان التكفيريين والبعثيين ارادوا ان يوقفوا عراقا جديدا ينعم بالسلام والامن والانصاف عبر نشر القتل والظلم وتبديد ثروات العراق وتشتيت ابنائه وتدمير بناه التحتية”.

واضاف العبادي ان” العراق ولد اليوم بالانتصارات وهي ثمرة نضال وتضحيات الشهيد الحكيم والشهداء الذين اعقبوه ، والارهابيون ومن يناصرهم توهموا بانهم يستطيعون وقف هذه المسيرة “.

وبين :” اننا اليوم نحقق هذه الانتصارات بجهود شعبنا عبر وحدتنا التي هي سر قوتنا من اجل مواجهة شرذمة الارهاب الداعشي التي عاثت في الارض فسادا “.

واوضح ان” الارهابيين يتخذون ابناءنا واهلنا دروعا بشرية من اجل ان يتهموا قواتنا البطلة التي هي اشرف منهم ومن اتباعهم وانصارهم الذين يحاولون ان ننسى جرائهم ، وهذا لايمكن ان نسمح به ولن نعود الى المربع الاول ونقطة الصفر”.

وشدد العبادي على :” ان العراقيين قدموا التضحية الاولى بدخول داعش الى العراق وقتل وسلب وانتهاك وتدمير البنى التحتية ، ومن فتحوا الابواب لداعش ذهبوا لشراء العقارات هنا وهناك واليوم يريدون العودة للمربع الاول, والتضحية الثانية ماقدمناه من الاف الشهداء لتحرير المواطن والارض “.

وتابع قائلا : ” نحن كنا ضحية بدخول داعش وقدمنا تضحية بطردهم ولن نسمح لاي احد بان يعيدوه ، وسنتصدى لهم بكل مكان ، فالعراق اليوم عزيز بقوة ابنائه ووحدتهم ، واليوم الدول تاتي الينا ونحن اقوياء بوحدتنا وهناك متطوعون ينتظرون القتال وتقديم التضحية ، وهذا دليل على ان هذه الامة حية ولن نسمح لمن يحاول التاثير على هذه الانتصارات”.

وعن الحشد الشعبي ، اكد العبادي ان” الحشد لكل العراقيين ومن يريد التاثير عليه من خارج البلاد ستقطع يده .نحن نخجل من هذه البطولة العراقية من حشدنا وابنائنا وابائنا المتطوعون ، نخجل من هذا العطاء غير المنقطع ، وهناك ابطال بعمر الورود يدافعون عن العراق ، هؤلاء استجابوا لفتوى المرجعية وليس انتصارا لهذه الكتلة او تلك “.

وتابع ” ان الحشد وضع في قانونه انه بعيد عن السياسة ، لان الحشد لكل العراقيين والمسلمين وعلينا ان نحميه جميعا من تلك الايادي التي تريد تشويهه و تريد الاساءة اليه “.

وبين العبادي :” ان كل العراقيين بوحدتهم صنعوا هذا النصر وليس فئة واحدة ، وبكل المناطق وبكل المعارك يقف اكثرية السكان معنا ووصلنا الى نينوى وهناك من الدواعش من رحل واخذ اناس معه رهائن ليقتلهم ويعرضهم للخطر ، وحوصروا في مربع صغير لقتل المواطنين وهم يجمعون 130 شخصا في بيت صغير ويفخخون المنزل ليتهموا القوات المحررة ، وفينا سماعون لهم للاسف عبر بث الاشاعات دون تثبت “.

وافاد :” ان البعض يحاول استغلال الامر للاساءة ، ومابقي لهم الا تحريف كلامنا من اجل الاساءة الى الامة والحشد ، ويريدون الايقاع بين الحشد والدولة والمجتمع والقوات الامنية الذين يقاتلون معا ، والامر لم يكن اعتباطيا لانها وحدة دماء ومصير وليس “.

وحذر العبادي من الاستعجال في اعلان النصر النهائي لان داعش لهم عقيدة فاسدة ولا يتورعون عن عمل شيء ،ومقابل كل عمل ارهابي يقومون به هناك كشف استخباري لهم ، لان المعركة ليست امام جيش وميدان بل امام جبناء وخبثاء يقتلون مدنيين و يفتخرون بقتلهم للمدنيين “.

واشار الى :” ان هناك انخفاضا بنسبة 90% من الشباب الذين يتطوعون لداعش لان طموحه توقف وكسرناه ، ويريد ان يوقع بين ابناء/ باكستان/ حتى تكون ثغرة ينفذ لها لبث الفتنة كما وقعت في الموصل واجابه البعض “.

ووصف العبادي اهل السنة بانهم ” من اشد المدافعين ويتعاملون مع القوات المسلحة كاهلهم وابنائهم” .

وانهى العبادي كلمته بالقول ” سنبني عراقا حرا كريما لايفرق على اساس الدين والمذهب ، انما يعامل الجميع على انهم مواطنون من الدرجة الاولى”.