الجمعة: 7 مايو، 2021 - 25 رمضان 1442 - 10:25 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 18 مارس، 2017

عواجل برس _ بغداد

 

ذكر دبلوماسيون ان الصين وروسيا منعتا صدور بيان لمجلس الامن الدولي يهدف الى التعبير عن القلق في مواجهة الوضع في ولاية راخين في بورما حيث تعرض المسلمون لانتهاكات في مجال حقوق الانسان.

وشن الجيش البورمي حملة استمرت اربعة اشهر ضد هذه الاقلية المسلمة في الولاية الواقعة في غرب البلاد، .

وقال السفير البريطاني في الامم المتحدة ماثيو رايكروفت بحسب ” فرانس برس”:” انه لم يتم التوصل الى اي توافق في القاعة” حول بيان وصفه بانه “الحد الادنى”.

واضاف السفير الذي تترأس بلاده مجلس الامن الدولي خلال الشهر الحالي: “ندعم عملية السلام ونحن من اكبر المانحين لبورما في المجال الانساني، بما في ذلك لولاية راخين”.

والنص الذي تقدمت به بريطانيا “يشير بقلق الى استئناف المعارك في بعض مناطق البلاد، ويؤكد اهمية فتح الطرق الانسانية في كل المناطق”.

وكان يمكن ان يؤدي هذا البيان الى مبادرات اخرى للمجلس، لذلك فسر رفض الصين وروسيا على انه اشارة واضحة الى رغبتهما في عدم ادراج بورما على جدول اعمال المجلس”.

وتواجه بورما انتقادات دولية بسبب تعاملها مع الاقلية المسلمة البالغ عددها نحو/ 1,1 / مليون شخص وتعتبرهم الاكثرية البوذية التي تشكل تسعين بالمئة من سكان البلاد مهاجرين غير شرعيين قدموا من بنغلادش”.

ويشكو المسلمون الروهينغا من التمييز في عدد من المجالات والابتزاز وفرض قيود على حرية تحركهم وعدم تمكنهم من الحصول على الرعاية الصحية والتعليم.