الثلاثاء: 16 أكتوبر، 2018 - 05 صفر 1440 - 09:45 صباحاً
رياضة
السبت: 6 يناير، 2018

عواجل برس – بغداد

لم يتبق سوى ثلاثة ايام على انطلاق نهائيات بطولة آسيا تحت 23 عاماً الثالثة التي تضيفها الصين في التاسع من الشهر الحالي وهي اول بطولة اسيوية للعام الجديد 2018 والتي يشارك فيها منتخبنا الاولمبي.

وسلط الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم الضوء عن المنتخبات المشاركة في هذه البطولة التي تضم 4مجموعات والتي ستكون اليوم مع منتخبات المجموعة الأولى :

الصين تعول على  عاملي الارض والجمهور 

سيسعى المنتخب الصيني إلى تحسين نتائجه على أرضه بعد أن خرج من دور المجموعات خلال النسختين الأخيرتين (2014، 2016)من البطولة القارية دون الحصول على أي نقطة،.

وبعد مشاركة مخيبة للآمال في سلطنة عُمان في عام 2014، كان لدى المنتخب القادم من شرق آسيا نية بتقديم أداء أفضل خلال النسخة الثانية من البطولة في قطر عام 2016.

وجاءت الصين إلى جانب سوريا وإيران والمنتخب المُضيف، وحظي المنتخب الصيني ببداية مثالية عندما أحرز لاعبه لياو ليشنغ هدف التقدم أمام منتخب قطر، لكنه تعرض في نهاية المطاف للخسارة بنتيجة 1-3. وبادر لياو بالتسجيل مرة أخرى أمام سوريا، لكن منتخب غرب آسيا تمكن من قلب النتيجة وحقق الفوز 3-1، قبل أن يتلقى المنتخب الصيني الهزيمة أمام المنتخب الإيراني بنتيجة 3-2 في الجولة الأخيرة، ليقضي منتخب الصين وقتاً صعباً في الدوحة.

وقررت الصين المشاركة في التصفيات الحالية أيضاً على الرغم من استضافتها نهائيات البطولة، وقد جاءت خلال التصفيات في المجموعة العاشرة التي أقيمت منافساتها في العاصمة الكمبودية بنوم بنه.

وعقب التعادل السلبي أمام المُضيفة كمبوديا، ثم الفوز بنتيجة 2-0 على الفلبين في الجولة الثانية، اختتمت الصين مبارياتها بفوز لافت على حامل اللقب منتخب اليابان بنتيجة 2-1، ليتصدر المنتخب الصيني ترتيب المجموعة.

ومن أبرز لاعبي المنتخب الصيني الذين يمكن أن يكون لهم دوراً كبيراً مع منتخب بلادهم في الصين 2018، لاعب الجناح في فريق شنغهاي اس آي بي جي وي شيهاو، ومدافع فريق غويزهو رينهي دنغ هانوين، اللذان  تم استدعائهما أيضاً لتمثيل المنتخب الصيني الأول.

أما قيادة الخط الأمامي من المرجح أن تكون من خلال مهاجم فريق فيردر بريمن الألماني تشانغ يونينغ، الذي من الممكن أن يكون مستقبل خط الهجوم للمنتخب الصيني.

 

قطر تعتمد على نجوم اسيا تحت 19 عاماً

 

احرز المنتخب القطري افضل انجاز له خلال بطولة آسيا تحت 23 عاماً التي أقيمت على أرضهم باحرازهم المركز الرابع عام2016 ، والتي اعتبرت خيبة أمل في ذات الوقت، لأن الهزيمة في مباراة تحديد المركز الثالث أمام العراق، كانت تعني أنهم فشلوا في التأهل لدورة الألعاب الأولمبية في ريو.

ويضم المنتخب الذي يقوده المدير الفني الإسباني فيليكس سانشيز خلال نسخة 2018 مجموعة من اللاعبين الذين شاركوا من قبل خلال نسخة عام 2016 من البطولة القارية، كما قام سانشيز بالإشراف عليهم في منتخب قطر تحت 19 عاماً.

بوجود لاعبين بارزين أمثال أكرم عفيف وأحمد معين، فإن هذه المجموعة من اللاعبين أشرقت لأول مرة خلال بطولة آسيا تحت 19 عاماً، حيث أحرز البديل عفيف هدف الوحيد 1-0 أمام كوريا الشمالية في المباراة النهائية، ونال أيضاً جائزة أفضل لاعب في البطولة.

وكان الأداء القوي في بطولة آسيا تحت 23 عاماً 2016، دليلاً على التقدم التدريجي لجيل مهم من اللاعبين، وذلك في إطار الخطط التي وضعتها دولة قطر لتطوير منتخب قوي لعام 2022، عندما يستضيفون نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

بالإضافة إلى عفيف ومعين، يضم المنتخب القطري المعز علي، وعاصم ماديبو، الذي يلعب حالياً جنباً إلى جنب مع زميله عفيف في الدوري البلجيكي الممتاز من خلال فريق يوبين.

وكانت منتخب قطر قد فاز خلال التصفيات على منتخبي تركمانستان والهند، قبل أن يتعادل مع منتخب سوريا، ليتصدر ترتيب المجموعة الثالثة، ويضمن حصوله على بطاقة التأهل التلقائي للنهائيات.

أوزبكستان تطمح نحو الافضل في البطولة الحالية  

على الرغم من التأهل للمشاركة في النسختين السابقتين من البطولة القارية، إلا أن المنتخب الأوزبكي لم يصل بعد إلى الأدوار الإقصائية، ولكنهم يأملون بوجود لاعب منتخب أوزبكستان السابق والمدير الفني الحالي لمنتخب أوزبكستان تحت 23 عاماً رافشان حيداروف أن تكون المشاركة مختلفة هذه المرة.

قبل عامين في الدوحة، خسر منتخب “الذئاب البيضاء” أول مباراتين له  أمام كوريا الجنوبية والعراق، قبل أن يتمكن من هزيمة اليمن 3-1 في الوقت الذي تم فيه تأكد خروجهما من البطولة عام 2016.

وتأهل منتخب أوزبكستان لنهائيات بطولة آسيا تحت 23 عاماً 2018، وذلك بتصدره ترتيب المجموعة الرابعة عبر تحقيق العلامة الكاملة.

وقد فازت أوزبكستان خلال تصفيات المجموعة في الإمارات على لبنان بنتيجة 3-1، ثم تغلبت على نيبال 2-0، ليحصل المنتخب الأوزبكي على النقاط الكاملة قبل مواجهته الحاسمة أمام المنتخب المُضيف.

وكان كلا المنتخبين يملك في رصيده ست نقاط قبيل المباراة الثالثة والأخيرة في المجموعة، ولكن منتخب الإمارات كان له فارق أفضل في عدد الأهداف، وكان يُدرك أن التعادل سيكون كافياً لحسم التأهل .

وحسم المدافع الأوزبكي إسلامجون كوبيلوف الصدارة  بأحرازه هدف التقدم من ضربة رأسية إثر تلقيه الكرة من ضربة ركنية نفذها زميله جاسوربيك ياخشيبويف في الدقيقة 67، وعلى الرغم من الجهود التي بذلها المنتخب المُضيف لإحراز هدف التعادل، إلا أن الأوزبيكيين أكدوا على حسم تأهلهم لنهائيات بطولة آسيا تحت 23 عاماً 2018، بعد أن نجح اللاعب جوهير سيديكوف في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة من زمن المباراة.

عُمان المفاجاة

 

يمكن أن يكون المُضيفون للنسخة الافتتاحية من البطولة القارية المنتخب العُماني من بين  المنتخبات التي تحقق المفاجأة في بطولة آسيا تحت 23 سنة 2018 في الصين، خاصة أن منتخب عُمان يهدف إلى البناء على مستواه المُلفت للنظر خلال التصفيات، حيث تصدر المجموعة الأولى على حساب المنتخب الإيراني القوي.

ومما يعطيهم معنويات اكبر هو فوز منتخب بلادهم بلقب كاس الخليج العربي الثالثة والعشرين امس بعد ان كانت غير مرشحة على اللقب بفوزها على الامارات في المباراة النهائية 5-4 بفارق الركلات الترجيحية من علامة الجزاء  .

وقبل أربع سنوات على أرضه، هزمت السلطنة ميانمار 4-0 في المباراة الافتتاحية، لكنها خرجت من البطولة بعد خسارتين أمام الأردن وكوريا الجنوبية، قبل أن تغيب عن المشاركة في نسخة 2016 من البطولة القارية.

خلال التصفيات المؤهلة لنهائيات هذه النسخة البطولة، التي أقيمت في قرغيزستان، قاد المنتخب الذي يدربه المدير الفني حمد العزاني  لاعبين واعدين في الخط الهجومي هما محسن الغساني وجميل اليحمدي.

في المباراة الأولى لهم في التصفيات في المجموعة الاولى أمام المُضيفين، تخلف منتخب عُمان بفارق هدف قبيل نهاية مجريات الشوط الأول، ولكن تم تعديل النتيجة من خلال رأسية الغساني بعد مرور ساعة من زمن المباراة، ثم سجل المنتخب العُماني بعد ذلك أربعة أهداف متتالية في الدقائق الـ10 الأخيرة، حيث أحرز الغساني “هاتريك” ليقلب مجريات اللعب لانتصار مذهل بنتيجة 5-1.

وأمام المنافس المنتخب الإيراني الذي حقق الفوز بدوره في مباراته الأولى في المجموعة على المُضيف، فإن الفائز في الجولة الثانية والأخيرة، سيضمن التأهل لنهائيات البطولة المقررة في الصين، وأثمر المجهود الكبير الذي بذله الثنائي اليحمدي والغساني عن تسجيلهما هدفي الفوز 2-0، مما حسم عودة عُمان إلى نهائيات بطولة آسيا تحت 23 عاماً للمرة الأولى منذ استضافتها النسخة الافتتاحية في العام 2014.