الجمعة: 7 مايو، 2021 - 25 رمضان 1442 - 06:53 صباحاً
حدث للتو
سلة الاخبار
الجمعة: 31 مارس، 2017

عواجل برس _ بغداد

 
أعلنت جمعية للصيادين في قضاء الفاو الساحلي بمحافظة البصرة بأن أسماك الصبور المهاجرة بدأت منذ أيام بالوصول الى المياه العراقية، وأن اقبال الناس على تناولها أوجد فرص عمل لمئات العاطلين الذين ينتظرون موسم صيد الصبور بفارغ الصبر.

وقال رئيس جمعية الصيادين في قضاء الفار بدران عيسى في تصريح صحفي إن “أسماك الصبور المهاجرة بدأت منذ أيام قليلة بالدخول الى المياه العراقية قادمة من شبه القارة الهندية”، مبيناً أن “الموسم الجديد يبشر بخير، وبدايته أفضل من التوقعات، وذلك في ضوء ما يحققه الصيادون من صيد وفير”.
ولفت عيسى الى أن “التحديات والمشاكل التي يتعرض لها الصيادون خلال ابحارهم دفعت بالكثير منهم الى عدم ارتياد البحر وشط العرب إلا في موسم صيد الصبور، وبعد انتهاء الموسم ينصرفون الى أعمال أخرى”.

من جانبه، قال قائمقام قضاء الفاو وليد الشريفي ، إن “معظم العاطلين عن العمل من أبناء الفاو ينتظرون موسم صيد الصبور بفارغ الصبر، ومواسم الصيد ليست كلها جيدة، إذ أحيانا لا تأتي الكثير من الأسماك”، معتبراً أن “زوارق وسفن الصيد يتركز وجودها في شط العرب على الرغم من أن الصيد يكون أفضل في خور عبد الله، لكن معظم الصيادين ينأون عن التواجد في الخور حتى لا يتعرضوا الى مضايقات وتجاوزات من قبل الدوريات الكويتية بسبب الاتفاقيات المتعلقة بالحدود البحرية بين العراق والكويت”.

يذكر أن سمك الصبور يضم خمسة أنواع تبدو متشابهة من حيث اللون والشكل، لكنها تختلف في مناطق تواجدها، والصبور الشائع في العراق والذي ورد ذكره في كتاب (الحيوان) للجاحظ يسمى علمياً (Hilsa shad T. ilisha)، وهو أحد أنواع الأسماك البحرية المهاجرة، حيث تصل أمهات هذا النوع من الأسماك مع بداية كل فصل صيف الى مياه الخليج العربي، ومنها المياه الاقليمية العراقية وصولاً الى شط العرب قادمة من شبه القارة الهندية، حيث تتكاثر في المنطقة خلال بضعة أسابيع، ومن ثم تعود مع صغارها الى موطنها الأصلي، ويعول معظم الصياديين العراقيين في كسب رزقهم على اصطياد تلك الأسماك بالدرجة الأولى.

ويلقى الصبور رواجاً كبيراً من قبل البصريين كما هو الحال في بعض دول الخليج، بينما لا يفضله معظم العراقيين في المحافظات الأخرى، ويخضع أكله لتقاليد محلية متوارثة، منها انه يشوى ولا يطهى، وبعض البصريين يأكلونه فقط في يوم الجمعة دون سواه من أيام الاسبوع، بينما الكثير منهم يعتقدون أن تناول الصبور يؤدي الى الشعور بالعطش وحالة من الكسل والخمول، ولهذا يكون الشاي حاضراً بعد كل مائدة يحل فيها الصبور، ولأنه يحظى بإقبال واسع رغم كثرة عظامه وما تسببه من إزعاج خلال الأكل )،
إنهاء الدردشة

اندلاع حريق كبير في سوق الجمعة بمنطقة النهضة و الدفاع المدني يدفع بـ 30 فرقة إطفاء للسيطرة على النيران التي اندلعت في الأثاث المستهلك أسفل الجسر

الجمعة: 7 مايو، 2021

شملت العراق وسوريا.. مصر وتركيا تختتمان مباحثات معمقة في القاهرة

الخميس: 6 مايو، 2021

وزير الكهرباء: تخفيض رواتب السلم الجديد للعقود والأجور لن يكون سارياً على عام 2020

الخميس: 6 مايو، 2021

حصلت الإمارات على أقوى تصنيف سيادي من وكالة “موديز” للتصنيفات الائتمانية. وبحسب موقع “الإمارات اليوم”، فقد أعطت وكالة “موديز” الدولية للحكومة الإماراتية تصنيف “إيه إيه 2” وهو أقوى تصنيف سيادي تحصل عليه دولة في المنطقة.وعللت الوكالة حصول الإمارات على هذا التصنيف بعدة اعتبارات، منها ضعف تأثير جائحة كورونا في القوة المالية للحكومة، الأمر الذي تم تفسيره من الوكالة على أنه ناتج عن استجابة حكومية فاعلة في المعركة ضد الوباء العالمي. وأكد تقرير الوكالة على أن النظرة المستقبلية للاقتصاد الإماراتي مستقرة، بما يعكس حالة التوازن التي يعيشها مع وجود مخاطر من نوع الجائحة. ومن الاعتبارات التي علل بها التقرير حصول الإمارات على هذا التصنيف، ما وصفه بـ “التقدم والريادة العالمية في مسألة التطعيمات للدولة”، حيث أكدة الوكالة الدولية أنها “ستنعكس على دعم الانتعاش الاقتصادي في خطوة تحد من تأثيرات الوباء في مقاييس الائتمان الإماراتية”. ولفتت أيضا إلى أن “وتيرة التعافي ستختلف في انتعاشها بالنسبة إلى القطاعات الرئيسة، وبشكل محتمل، سينتعش قطاعا التجارة والسياحة بشكل أسرع من مجال النقل الجوي للركاب”. ولفت تقرير الوكالة الدولية إلى أن الإمارات كانت “من أولى الدول التي طرحت لقاحات فيروس كورونا، ووفرتها مجاناً للسكان والمقيمين، لتحتل أعلى معدلات التطعيمات حول العالم”. وتحدث التقرير أيضا عن قيام الحكومة الإماراتية بدعم المتضررين من الوباء، حيث أطلق البنك المركزي الإماراتي حزمة تحفيز بقيمة 100 مليار درهم، لتصل لاحقاً إلى 256 مليار درهم، وهو ما يعادل 20٪ من الناتج المحلي الإجمالي. وأثنى التقرير على إعادة جدولة قروض المقترضين المتضررين من الوباء، إضافة إلى تخفيف احتياطي السيولة بقيمة تصل إلى 95 مليار درهم وغيرها. يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تحصل فيها الإمارات على هذا التصنيف، حيث سبق وحصلت في ديسمبر/ كانون الأول، من العام الماضي، على التصنيف نفسه، وعلق وقتها نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بأن التصنيف يأتي انطلاقا من “قوة ائتمانية نابعة من استقرار داخلي.. وسياسات مالية رشيدة.. وعلاقات دولية قوية..وتنوع اقتصادي راسخ”، على حد تعبيره

الخميس: 6 مايو، 2021

الإمارات تحصل على أقوى تصنيف من وكالة “موديز”

الخميس: 6 مايو، 2021

محتجزة منذ أسابيع.. إسرائيل تتهم إسبانية بمساعدة جماعة فلسطينية محظورة

الخميس: 6 مايو، 2021