السبت: 24 أكتوبر، 2020 - 07 ربيع الأول 1442 - 03:58 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 14 يناير، 2017

عواجل برس _ بغداد

 
عبر نجل المرجع الشيعي علي السيستاني عن استياء مرجعية النجف من الحفاوة المبالغ فيها التي حظي بها رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي في إيران.

 
وقال محمد رضا نجل السيستاني لمقربين منه ان السيستاني مستاء من الاهتمام الإيراني بالمالكي، عادا ذلك الاهتمام بمثابة التحدي لمرجعية النجف التي مازالت ترفض التعامل مع رئيس الوزراء السابق وتنعته بالفساد وتضييع ثروات البلاد وتسليم ثلث الأراضي العراقية لتنظيم داعش. وقال مصدر مقرب من المرجعية يوم الخميس إن الحفاوة الكبيرة التي حظي بها نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي خلال زيارته الأخيرة لطهران من قبل المسؤولين الإيرانيين، وعلى رأسهم الخامنئي، وتخللتها إشادات وأشارات كثيرة تجاوزت الحد المألوف، أثارت استياءً كبيرا داخل النجف، لكنها أحجمت عن إعلانه.

 
ويلفت أن استقبال الخامنئي لأمين عام حزب الدعوة نوري المالكي يوحي بعدة رسائل لا نعلم أيها أقرب إلى الواقع، لكنها لا تخلو من تحدٍ صريح لمرجعية النجف المتصدية للدفاع عن مصالح هذا البلد بغض النظر عن الدين والمذهب والتوجه.

 
ويوضح نجل السيستاني ايضا ان النجف اعتبرت تلك الحفاوة غير المألوفة في غير محلها بالنظر إلى موقف المرجعية السلبي من المالكي في الفترة التي تلت احتلال داعش، ولا سيما بعدما لمحت إلى عدم صلاحية بقائه في سدة الحكم، وضرورة إيجاد بديل ينتشل البلاد من الانهيار الأمني والسياسي، في إشارة إلى فشله بإدارة الدولة.

 
النجف ترى انه من الممكن أن تكون القيادة الإيرانية قد اعتادت افتعال مثل هذه الغفلة مع أصدقائها اذا ما كان الأمر مرتبطا بمصالحها من دون النظر إلى انزعاج الاخرين من مثل تلك التصرفات، منوها إلى أن على طهران أن تفكر باعتذار يليق بالمرجعية لو كانت ذات نوايا سليمة، إلا إذا كان هناك أمر آخر لا نعلمه ويطبخ في أروقة طهران السياسة.