الثلاثاء: 12 نوفمبر، 2019 - 14 ربيع الأول 1441 - 02:47 صباحاً
البورصة
السبت: 21 سبتمبر، 2019

عواجل برس/ اعلن مدير مكتب الدمغة في “جمعية الصاغة بدمشق” إلياس ملكية، اضطرار المواطنيين لبيع مدخراتهم من الذهب لتأمين إحتياجاتهم، وذلك على خلفية ارتفاع الأسعار والذي وصل اليوم السبت إلى 25700 ليرة لغرام الذهب ‏عيار 21 قيراطاً، بعد أن كان انخفض إلى سعر 23900 ليرة في نهاية الأسبوع ‏الماضي، وذلك تأثراً بتقلبات سعر الصرف في السوق المحلية.‏

ووفق وسائل إعلام محلية سورية قال ملكية، ان ‏التقلبات التي يشهدها سوق الذهب في سوريا تسببت بزيادة حالة الركود التي ‏أصابت الأسواق منذ أكثر من شهرين، وما تزال عمليات البيع معدومة تقريباً وقد تم التسعير يوم أمس على سعر صرف ‏للدولار على 620 ليرة سورية.‏

واضاف، أن أغلبية الذهب الموجود حالياً على واجهات محال الصاغة هو ذهب ‏مستعمل (بالة)، وهذا الذهب لا يشتريه تجار مدينة قامشلو غربي كردستان لكونهم يتعاملون مع تجار ‏الجملة الذين لا يتعاملون بالذهب المستعمل، الأمر الذي زاد من حجم الذهب التركي ‏في أسواق قامشلو والمدن في المنطقة الشرقية، الذي يدخل بطرق غير شرعية ‏ويكون منافساً للذهب السوري.‏

وبحسب صحيفة ” الوطن” المحلية، قال ملكية، ان “حركة الشراء من المواطنين كذلك تأثرت بالتغيرات الحاصلة، ‏إذ انخفضت بشكل ملحوظ، واضطر الناس لبيع مدخراتهم من الذهب لتأمين ‏احتياجاتهم مع بدء ‏الموسم الشتوي والمدرسي ومتطلبات تأمين المؤنة، وهي كلها عوامل اجتمعت مع ‏ارتفاع سعر الصرف ما اضطر الناس إلى التوجه بشكل كبير لبيع الذهب.