الخميس: 17 أكتوبر، 2019 - 17 صفر 1441 - 01:03 مساءً
سلة الاخبار
الخميس: 23 مايو، 2019

عواجل برس/بغداد

أعلن وزير التعليم والبحث العلمي قصي السهيل، الخميس، عن حصول الموافقة على افتتاح معهد كونفوشيوس في جامعة بغداد إطار نظام التبادل الثقافي بين العراق والصين.

وذكر بيان للوزارة تلقت “عواجل برس” نسخة منه، أن “السهيل استقبل بمكتبه في وزارة العلوم السفير الصيني في العراق تشانغ تاو والوفد المرافق له وقد حضر اللقاء كلاً من غسان حميد مجيد مدير عام دائرة البحث والتطوير، وامجد السوّاد مدير عام دائرة البعثات والعلاقات الثقافية”.

ونقل البيان عن السهيل قوله، إن “جامعة بغداد إفتتحت قسماً للغة الصينية في كلية اللغات، كما حصلت الموافقة على إفتتاح معهد كونفوشيوس في الجامعة ذاتها في إطار نظام التبادل الثقافي”، مبينا أن “جامعة بغداد ستفتتح في القريب مركزاً لدراسة اللغة العربية لغير الناطقين بها، لاسيما للدبلوماسيين الاجانب”.

وابدى السهيل ترحيبه بـ”إستقبال الدبلوماسيين والطلبة الصينيين للإنخراط في دورات هذا المركز”، معربا عن “إستعداد جامعات البلاد لإستقبال الطلبة الصينيين للدراسة في تخصصات اللغة العربية والتأريخ والتراث والعلوم الانسانية”.
وألمح الوزير بأن “الجامعات العراقية تسعى جادة لتحقيق المتطلبات الكفيلة بإرتقائها للدخول في تصنيف شنغهاي العالمي الخاص بتصنيف الجامعات الرصينة”.

من جانبه، أكد السفير الصيني تشانغ تاو “رغبة الحكومة الصينية في تعزيز التعاون العملي مع العراق، لاسيما في قطاع التعليم العالي والبحوث”، مشيراً الى “الرغبة في إنشاء مكتبة رقمية وورقية أكاديمية في جامعة بغداد لتقديم الخدمة للباحثين والطلبة العراقيين، وان بلاده ستوفر جميع المعدات التقنية والمحتويات اللازمة لعمل هذه المكتبة الواسعة”.

وبيّن السفير الصيني أن “الشركات الصينية تسهم بشكل فاعل في مجال إعادة الإعمار في العراق ليس على صعيد المشاريع وحسب، بل وعلى صعيد التدريب السنوي”، مشيرا إلى أن “الحكومة الصينية توفر للطلبة والباحثين العراقيين ما يصل الى 310 فرصة تدريبية بكافة التخصصات، الى جانب 50 منحة دراسية سنوية للطلبة والاساتذة العراقيين للدراسة في الجامعات الحكومية الصينية، فضلا عن فرص اخرى تعرضها الجامعات الصينية الاهلية”.

وأشار الى ان “الشركات الصينية تسعى لإنشاء مركز تدريب متخصص في مجال بحوث الطاقة الكهربائية وتقنياتها في جامعة بغداد لتقديم الخدمات في مجال تطوير قدرات الكفاءات والمتخصصين والمهنيين العراقيين في هذا القطاع الحيوي”، مؤكدا أنه “سيسعى جاهداً لتوفير المزيد من الفرص التدريبية والمنح الدراسية للاساتذة والطلبة العراقيين عبر حث الجهات المعنية في بلاده لزيادة تلك الفرص التعليمية والتدريبية للعراقيين”.