الأربعاء: 26 سبتمبر، 2018 - 14 محرم 1440 - 10:43 مساءً
مقطاطة
الثلاثاء: 27 فبراير، 2018

حسن العاني

منذ 14 سنة وثمانون بالمئة من اطراف العملية السياسية يتبادلون الشتائم والتهم ليل نهار، حتى باتت هوايتهم المفضلة، بعد ان نسوا مهنتهم الرئيسة في قيادة البلاد وبناء العراق، فأن كانت تلك التهم (كاذبة) فهذا يعني ان المسؤولين قدموا لشعبهم اسوأ نموذج في الديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي، وعلموه فنون الدجل والكذب، وإن كانت (صحيحة) فتلك اسمى ايات الحرية والديمقراطية، حيث يكاشف المسؤول شعبه بالحقائق.. ولكن السؤال الذي ظل غامضاً هو ، إذا كان ثمانون بالمئة متهمين بالارهاب أو التآمر او الفساد المالي او التزوير، فلماذا لا تغادر هذه النسبة العالية جداً مواقعها؟! هل إطمأنت الى إنها تحكم شعباً ماتت فيه روح الغيرة على وطنه؟ أم إننا شعب تطبّع على الهوان؟ ام إننا ضحايا الضحك على الذقون؟!