الأثنين: 19 أبريل، 2021 - 07 رمضان 1442 - 02:10 صباحاً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 6 فبراير، 2018

عواجل برس/ بغداد

كشف رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، الثلاثاء، عن دعم جهات وصفها بـ”الانفصالية” تقف خلف تنظيم الرايات البيض، مبيناً أن عناصر بتنظيم “داعش” منخرطين في هذا التنظيم، فيما أكد وضع خطة أمنية “محكمة” للقضاء عليه.

وقال الزاملي في بيان تلقت “عواجل برس”، نسخة منه إن “ما يشاع عن نشوء تنظيم إرهابي جديد باسم الرايات البيض ومحاولة تضخيمه إعلامياً هو مدعوم من قبل جهات معينة وبالخصوص جهات تدعم الانفصال”، مبيناً أن “هذا التنظيم لا أساس له وهو يمثل الخلايا والافراد الهاربين من عصابات “داعش” الارهابية”.

وتابع الزاملي أنه “بعد خسارة داعش وهزيمته عسكرياً وهروب المتبقي من قياداته إلى خارج العراق لا يمكن صنع حركة ارهابية جديدة أو نسخة منها”، لافتاً إلى أن “الوكالات الاستخبارية العالمية نجحت منذ عام ٢٠٠٣ ولحد ٢٠١٤ في صنع حركات تكفيرية متطرفة في العراق”.

وأوضح رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية أن “تلك الحركات كانت تحت عناوين ومسميات مختلفة كالقاعدة وشورى المجاهدين وتنظيم القاعدة في العراق ودولة العراق الاسلامية ودولة العراق وبلاد الشام وأخيراً داعش وغيرها”، مشيراً إلى أن “الوكالات الاستخبارية تمكنت في الترويج لتلك الحركات ودعمها وتسليحها وتضخيمها إعلامياً أمام بناء المؤسسة الامنية العراقية التي كان بناءها متواضعاً”.

وأضاف الزاملي انه “بعد النجاحات الاخيرة وتنامي التسليح والتجهيز في المؤسسة الامنية والاعتماد على قيادات مهنية وكفوءة قد حققت انتصارات حاسمة على الإرهاب وكسرت شوكته في العراق، فأن ما يشاع من نشوء تنظيم إرهابي باسم الرايات البيض هي عملية جس نبض ومحاولة إنعاش الفكر المتطرف لداعش وخصوصاً في اطراف حدود المناطق التي سيطر عليها في وقت سابق”.

وبين الزاملي أن “القوات المشتركة والاجهزة الاستخبارية أعدت خطة محكمة لملاحقة ما تبقى من خلايا إرهابية تحاول زعزعة الأمن في مناطق طوزخرماتو وكركوك”، مؤكداً انها “لديها الأسماء والأعداد ومناطق إيوائهم والمتعاونين والداعمين لهم وقريباً سيتم القضاء عليهم”.

يذكر أن تنظيم الرايات البيض ظهر في محافظة صلاح الدين وتحديدا قضاء طوزخرماتو ويقدر عدد عناصره بين 500 – 1500 مسلح، ويستهدف المواطنين من خلال القصف بقنابل الهاون، أدت إلى نزوح 50 ألف شخص من القضاء، ويؤكد مختصون أن التنظيم يشبه تنظيم “داعش”.