الثلاثاء: 24 نوفمبر، 2020 - 08 ربيع الثاني 1442 - 04:17 صباحاً
سلة الاخبار
الجمعة: 17 يوليو، 2020

عواجل برس/ بغداد

رأى القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي، أن قرار احكام السيطرة على المنافذ الحدودية جيد ولكنه تأخر كثيراً، مبيناً بأن الشخصيات التي عينها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في المنافذ ليس لديها جهات تحميها.

 

وقال الزاملي في حديث لقناة دجلة الفضائية تابعته “عواجل برس” إن “قرار احكام السيطرة على المنافذ الحدودية جيد لكنه تأخر كثيراً”، مبيناً أن “بعض الأجهزة الأمنية مشاركة بفساد المنافذ الحدودية والموانئ”.

 

واضاف: “اذا سيطرت الحكومة على المنافذ ستجني اكثر من 190 مليون دولار حيث ان المنافذ مسيطر عليها من قبل جهات مسلحة واحزاب سياسية وأي مسؤول غير مسنود لايمكنه مواجهة الجهات المسيطرة على المنافذ”.

 

وتابع: “يجب تغيير القوات العسكرية المخصصة لحماية المنافذ كل شهر”، لافتاً الى ان “الشخصيات التي عينها الكاظمي بالمنافذ ليس لديها جهات تحميها”.

 

واوضح الزاملي ان “المسيطرون على الموانئ يجنون قرابة 19 مليون دولار شهرياً”، مشيراً إلى أن “المخدرات تدخل الى العراق بسيارات مظللة تستخدم هويات الدولة وتم ضبط مركبة تعود لأحد المسؤولين اثناء نقلها للمخدرات”.

وبين ان “تاجر المخدرات تصله المعلومات قبل أي عملية لإعتقاله وأحد التجار حاول ادخال كمية من المخدرات داخل شحنة موز”.

وزاد الزاملي ان “اختيارات الكاظمي للمناصب الأمنية كانت جيدة”، داعياً إياه “الى الفصل بين عمل الأجهزة الأمنية”.

وبين ان “ترقيات الضباط أصبحت تباع وتتأثر بالمزاجيات والتدخلات العشائرية وبعض المناصب في الدولة تباع بمليون دولار وتحتكرها جهات معينة”.

واكد  الزاملي ان “مسؤول بدائرة أمنية يتسلم البريد من تحت الباب بسبب الخوف”.

وبين ان “صالات الروليت تحولت الى الفنادق الصغيرة ولم تتأثر بكورونا وبعض صالات الروليت اتاحت امكانية المقامرة عن بعد من المنزل”، لافتاً الى ان “بعض الضباط متورطين بملفات الروليت والمخدرات والخطف”.