الثلاثاء: 11 ديسمبر، 2018 - 01 ربيع الثاني 1440 - 09:41 مساءً
سلة الاخبار
الخميس: 29 نوفمبر، 2018

من نافذة الاعلام يتسلل محتالون ولصوص وفاسدون يرتدون لبوس أنبل المهن واكثرها قداسة!

ليس هناك من وصف لمن يوظف( وجاهته) الاعلامية ليحتال على ميسورين وكرماء فيسرق منهم بطرق ناعمة مايعجز عن السطو عليه بطرق اللصوصية المباشرة!

كان يوزع الشاي في منزل سعد صالح جبر في لندن ، وكان يطلب ممن يشفقون عليه ان يكتبوا له مقالات ينشرها في بعض الصحف العربية مقابل حفنة من الدولارات، وهو في حقيقته لايحسن صياغة جملة مفيدة واحدة!

ركب موجة الطائفية وارتدى ثوبها الوسخ الذي اتسع لكثيرين من امثاله ، ظل خاليا من اي مؤهل او وموهبة سوى التسويق الكاذب لقضية كاذبة بلسان كاذب!

جمع عشرات الالأف من الدولارات ممن تعرف عليهم في مجالس اجتماعية في بغداد! كان هؤلاء قد خدعوا بمسكنته و( اسمه) كعضو سابق في مجلس امناء شبكة الاعلام العراقي ، و( محلل) سياسي فاعطوه واثقين ان في جبينه الكثير من ماء الخجل والحياء، ثم تبين لهم انه لايستحي ولا يخجل من اية نقيصة!

هو الآن ملاحق من دائنيه لكنه لايرد على هواتفهم، ويزوغ عنهم ويروغ كما يروغ الثعلب! صفاته تدل عليه ، وسلوكه يترجم اسمه! لاداعي ان نتحدث عنه اكثر ! اذا لم تعرفوه اسالوا دائنيه سيحدثونكم بالتفصيل عن خسته!