الأربعاء: 27 يناير، 2021 - 13 جمادى الثانية 1442 - 06:46 مساءً
مقطاطة
الثلاثاء: 14 مارس، 2017

حسن العاني

 

 

لا ندري، هل هي من دواعي السعادة ام الشقاء، ان يبدأ الربيع العربي زيارته المبكرة بالعراق، لينطلق بعدها من (المحيط الهادر الى الخليج الثائر)، ولا ندري من نسمع ومن نصدق، فمن قائل، انه ربيع عربي مئة بالمئة، زادت ضحاياه على المليون ضحية من تونس الى العراق، ومن اليمن الى ليبيا، ومن الى … ومن قائل انه ربيع اميركي بامتياز ولكن ادواته عربية، ومن قائل، الخير ما زال في الطريق، الى قائل احذروا الربيع فهو خديعة الغرب الى الشرق … اما نحن الذي نحمل اسم (الشعوب) الساذجة والمغفلة، والتي اضاعت البوصلة، فبقينا نتساءل: اذا كان هذا هو حال الربيع.. فكيف سيكون حال الخريف؟ وبقينا على مدار السنين نتناسل ونتكاثر خارج المواسم والفصول وحتميات التاريخ والمنطق والطبيعة وحقوق الانسان!!.