الثلاثاء: 31 مارس، 2020 - 06 شعبان 1441 - 05:20 مساءً
اقلام
الخميس: 26 ديسمبر، 2019

عماد العصاد

فاجأ الجميع بموقفه، شد الانظار بوطنيته ، قال (لا) للاملاءات في زمن الخنوع والخضوع..من قصره المنيف على ضفاف دجلة كان يتابع حشود المنتفضين بروح المسؤول وعقل المدبر الحكيم ، قال مع نفسه   لاخير برئيس يقول نعم للفساد .. الخير كل الخير بمن يصحح الانحراف في زمن اختلط فيه حابل التسويف والاحتيال ولي الاذرع بنابل الخداع والتضليل والقفز على مطالب الشعب!

ارادوه مطية يعبرون بها الى ضفة المآرب الوسخة فاثبت لهم انه عصي على الترويض والطاعة العمياء !

برهم صالح الرئيس كبر في عيون شعبه ..برهم صالح المناضل الكردي اضاف الى سجله مأثرة اخرى ..برهم السياسي الحاذق ادرك اهدف اللعبة وادوات اللاعبين فكان اذكى من الجميع ، واشجع منهم، واكثر قربا للاحرار منه الى الاذلاء المنفذين لاجندات الاجنبي !

ليس سهلا ان يفرط    ساسة   هذا الزمن الاغبر بمناصب انتزعوها بالمال والصفقات المريبة لكن برهم قال لها (الا غري غيري) ..اوصد ابوابه امام أمام المتهافتين على بقية باقية من عهد صار بحكم الماضي الغابر الذي لاعودة له !

قدموا له قصي السهيل فاعتذر..حاولوا مع العيداني فرفض هددوه بالاقالة فكان الاكثر ايثارا بينهم حين لوح باستقالته ثم وضعها امام مجلس النواب ولسان حاله يقول: القرار الوطني الحر الشجاع او الخروج من اللعبة التي باتت مكشوفة حتى لمن لابصر له ولا بصيرة!

بعض اذناب الفساد فسر موقف الرئيس بانه هروب من المسؤولية لكن الحقيقة الساطعة تقول ان الرجل امتشق سيفه في مواجهة تسونامي الذيلية و التبعية والفساد.

برهم صالح شكرا لموقفك الكبير..انحناءة احترام لشجاعتك في مواجهة الغول الذي آن الاوان لردعه والوقوف بوجهه ببسالة وتفان وايثا ر!