وخسر الذهب نحو 1.3 بالمئة منذ بداية الأسبوع الجاري، ويتجه صوب تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي بالنسبة المئوية منذ 29 مارس، كما هبط الذهب

في العقود الأمريكية الآجلة 0.3 بالمئة إلى 1504.40 دولار للأوقية.

وتترقب السوق عن كثب كلمة يلقيها رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي، جيرم باول، في ندوة جاكسون هول مقررة في وقت لاحق اليوم (الساعة

1400 بتوقيت غرينتش) سعيا لوضوح بشأن السياسة النقدية بعد أن تسبب محضر اجتماع المركزي الأميركي في يوليو في تراجع الآمال بإجراء

تخفيضات قوية لأسعار الفائدة.

وقال براين لان العضو المنتدب لدى جولد سيلفر سنترال للتداول في سنغافورة “لا يوجد اتجاه واضح بشأن ما يفعله مجلس الاحتياطي، لذا يحجم الناس

عن تكوين مراكز حتى يسمعون إجابات محددة… بعض الناس يبيعون المعدن لجني الأرباح”.

وتعززت الانقسامات داخل المركزي الأمريكي، بعد أن قال مسؤولان في مجلس الأحتياطات،أمس الخميس، إن الاقتصاد الأميركي ليس بحاجة إلى

المزيد من التحفيز في الوقت الحالي بينما قال آخر إنه منفتح على المسألة.

في غضون ذلك وبسوق السندات الأميركية، عاد منحنى عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين ولأجل 10 سنوات للانقلاب لفترة وجيزة أمس،

وسبق هذا الانقلاب ركودا في الولايات المتحدة عدة مرات في السابق.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.1 بالمئة إلى 16.99 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاتين 0.2 بالمئة إلى 858.97 دولار ليظل متجها

صوب تحقيق مكسب أسبوعي.

وهبط البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 1482.50 دولار للأوقية، لكن المعدن المُستخدم في الحفز الذاتي يتجه صوب الارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي، رابحا

2.5 بالمئة منذ بداية الأسبوع.