الأثنين: 30 نوفمبر، 2020 - 14 ربيع الثاني 1442 - 01:37 مساءً
سلة الاخبار
الجمعة: 23 أكتوبر، 2020

عواجل برس / بغداد

 

الدكتور حيدر العبادي بتصريحات صحفية، يؤكد:

تسنّمت مسؤولية الحكم في 2014 بناقص (3) مليار دولار، وإستطعنا وبهمة الشعب أن ننجز مهام التحرير وإنقاذ البلاد من الإنهدام والإفلاس والطائفية والإستلاب، وسلّمت مسؤولية الحكم 2018 والدولة على سكة التعافي والنهوض وبفائض نقدي (14) مليار دولار. ورغم فقدان أكثر من ثلثي معدلات أسعار النفط (أقل من 30 دولار للبرميل)، لكننا أمّنا رواتب الموظفين وحافظنا على سعر صرف الدولار ورفعنا سقف الرعاية الإجتماعية، ووفّرنا أساسيات الحياة للنازحين والمهجرين وعوائل الشهداء، وباشرنا بإعادة الإستقرار وإعادة الإعمار في المناطق المحررة (1118 مشروعاً). لقد خفّضنا 38% من إجمالي مصاريف الموازنة للنفقات التشغيلية، وتم تقدّم مشروع القرض الميسر بنحو 6 تريليون دينار كقروض للشباب والإسكان، وتم تسديد قرابة 8 تريليون دينار مستحقات مقاولين ومزارعين كسندات قابلة للتنفيذ لتحريك نشاط السوق، وأطلقنا 5 تريليون دينار لتنشيط القطاعات الصناعية والزراعية والتجارية، ورفعنا من التصنيف الائتماني للعراق لأول مرة على المستوى العالمي، فقد رفعنا مستوى الإحتياطي من 42 مليار دولار سنة 2014 إلى 50 مليار دولار سنة 2018. لست هنا بمعرض إستعراض المنجزات، لكن أقول، بإمكان الحكم أن ينجح بإدارة الأزمات إن كان فعّالاً وصالحاً، وما نشهده اليوم من أزمة مالية ناتج عن سوء الإدارة والتخادم والفساد، وبعض السياسات تحتاج الى تفسير، فيكفي أن أشير الى إنّ الرواتب قفزت في عهد عبد المهدي الى 61 ترليون بزيادة هائلة عما كانت عليه في ولايتي!! دون وجود معطيات رقمية شفافة عن سبب هذه الزيادة وأبوابها.