الأثنين: 9 ديسمبر، 2019 - 11 ربيع الثاني 1441 - 09:56 صباحاً
سلة الاخبار
الجمعة: 15 نوفمبر، 2019

عواجل برس/ بغداد

أصدرت وزارة الدفاع، اليوم الجمعة، توضيحاً بشان تصريحات وزيرها نجاح الشمري الذي اشار الى أن القوات الامنية العراقية لم تستورد القنابل الدخانية التي قتل بها المتظاهرون.

 

وقالت الوزارة في بيان تلقت “عواجل برس” نسخة منه، إن “وزير الدفاع نجاح الشمري أشار في تصريحه إلى القوات المسلحة، ويقصد بها (الجيش والشرطة والحشد ومكافحة الإرهاب والبيشمركة)، وإن هذه القوات لم تستورد القنابل الدخانية التي قُتل بها المتظاهرون، إنما استخدمها “الطرف الثالث” الذي أشار إليه الوزير، وهم عددٌ من الأشخاص ممن يحملون السلاح قاموا باستهداف القوات الأمنية والمتظاهرين لغرض زرع الفتنة فيما بينهم”.

 

واضافت أن “القوات المسلحة تلتزم بأمر وتوجيه القائد العام للقوات المسلحة بعدم حمل السلاح باتجاه المتظاهرين، رغم سقوط المئات من القوات المسلحة بين شهيد وجريح”

وأكد الشمري، في مؤتمر صحافي عقده في باريس، اليوم الخميس، أن هناك “طرفا ثالثا يقوم بقتل المتظاهرين” في العراق، وذلك في معرض تعليقه على مقتل أكثر من 320 وجرح الآلاف خلال التظاهرات التي تعم عدة مدن من العراق منذ تشرين الأول الماضي.

 

وأضاف الشمري أن الجيش العراقي سلّم الشرطة الاتحادية مهمة حماية المتظاهرين بعد 2 تشرين الأول الماضي، مشدداً على أن الإصابات التي وقعت من الطرفين مصدرها “طرف ثالث”.

 

وشرح أن البندقية التي تستخدمها القوات الأمنية يمكنها إصابة شخص على مسافة تتراوح بين 75 إلى 100 متر، بينما بعض المتظاهرين قٌتلوا برصاص أطلق من بعد 300 متر منهم.

 

وتابع: “بعد تشريح جثثهم من قبل الطب العدلي، وبعد استخراج المقذوفات من أجسامهم، وجدنا أن العتاد (الذي تم استخدامه لإطلاق النار على المتظاهرين) لم تستورده أي جهة عراقية”.

 

وأضاف أن هذا النوع من البندقيات وحتى قنابل الغاز والقنابل المسيلة للدموع لم يدخل العراق “عن طريق الحكومة العراقية”.