الأربعاء: 25 أبريل، 2018 - 09 شعبان 1439 - 12:47 مساءً
سلة الاخبار
الجمعة: 13 أبريل، 2018

عواجل برس/ بغداد

اعتبر المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي، الجمعة، ان مهمة الشعوب الواقعة تحت سيطرة الاحتلال هو استعادة السيادة الوطنية واستقلاله الكامل، محذرا من ان الرئيس الامريكي إذا تجرأ ونفّذ التهديدات فإنه سيفتح الباب لصراع شامل في المنطقة لا ينتهي إلا بإزالة الكيان الصهيوني، فيما اكد ان هذه التهديدات تأتي في فترة ضعف النظام الأمريكي وتخبطه في مقاربة المسائل الحساسة في المنطقة.

ونقل بيان لمكتب الخالصي، تلقته “عواجل برس”، عن المرجع الخالصي قوله خلال خطبة الجمعة، ان “المهمة الأولى للأمم والشعوب التي تقع تحت سيطرة الاحتلال هي الاستقلال الكامل، واستعادة السيادة الوطنية، وليس الانغماس في مشروع الاحتلال ومخططاته التي يريد من خلالها تحقيق أهداف مشروعه الذي من اجله قام باحتلال البلد”.

وأوضح، ان “الشواهد والدلائل على هذا الأمر لم تعد خافية على أحد، فالعرب الذين حذفهم من المعادلة لتقسيمهم إلى سنة وشيعة، والكرد الذين حاولوا استغفالهم بإسم المطامع الانفصالية وباقي القوميات يحسون جميعاً بالأمر المشترك الناتج من العملية السياسية، وهو الظلم الذي شملهم جميعاً والمخاطر التي تظهر لهم في الافق القريب والبعيد”.

وبين أن “ذكرى الاحتلال في التاسع من نيسان، تعيد رسم الصورة الشاملة للأحداث خصوصاً وإن الإحتلال قد طرد بجهاد الشعب العراقي ومقاومته، ولكنه يحاول العودة مرة اخرى وبشكل علني عبر عصابات الارهاب والجريمة المنظمة والتكفير والتي شجعها ونظمها لتكون مبرراً لعودته العسكرية المعلنة، وهذا ما حصل فعلاً في العراق”.

وفيما يخص تهديدات الرئيس الأمريكي حول الهجوم على سوريا، اكد المرجع الخالصي، ان “التهديدات التي يطلقها الرئيس الامريكي الحالي تذكرنا بالتهديدات والاكاذيب التي أطلقها الرئيس الامريكي جورج بوش قبل غزوه للعراق، وهي تعبّر عن فشل مشروعهم في استهداف المنطقة وتفتيتها، من خلال إسقاط الدولة في سوريا، كما فعلوا في العراق وليبيا في مناطق أخرى، وهذه التهديدات تأتي في فترة ضعف النظام الامريكي، وتشير إلى تخبطه في مقاربة المسائل الحساسة في المنطقة، وتمثل انعكاساً لهزيمتهم لتحقيق مشروع الشرق الاوسط الكبير، وإذا تجرأ أو بادر بحماقاته المعهودة إلى تنفيذ هذه التهديدات، فإنه سيفتح الباب في صراع شاملٍ في المنطقة لن يتوقف إلا بإنهاء المشروع الاستعماري الغربي القديم، وإزالة أكبر علاماته وهو الكيان الصهيوني في فلسطين”.