الأحد: 19 أغسطس، 2018 - 06 ذو الحجة 1439 - 11:30 مساءً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 12 يونيو، 2018

 عواجل برس – بغداد

أكدت وزارة الخارجية العراقية، الثلاثاء ،  عدم وجود تنسيق بخصوص تحرك القوات التركية شمال البلاد بحجة ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني، وفيما بينت انه وبالرغم من تقليل حكومة اردوغان  من اهمية التوغل ونطاقه كونه يندرج ضمن الدعاية الانتخابية لحزب الحاكم، أشارت إلى اعتقاد انقرة بان اتفاقها مع “نظام صدام” الذي يخولها اقتحام اراض عراقية بمسافة 20 كيلومتراً ما زال نافذاً.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أحمد محجوب  لـ ” عواجل برس ” ، إن “التحركات العسكرية التركية في شمال العراق بحجة ملاحقة حزب العمال الكردستاني قد تأتي ضمن الدعاية الانتخابية”.
وأضاف محجوب أن “الملف قد يكون مغايراً للحقيقية في بعض الجوانب، وعملياً لا توجد هناك عمليات واسعة كالتي تحدث عنها الرئيس التركي رجب طيب أوردوغان، ومن ثم أن خطاباته تندرج ضمن التحضر للانتخابات التركية التي سوف تجري خلال الايام المقبلة”.
وأشار إلى أن “العراق يسعى إلى تنسيق مستدام مع تركيا في ما يتعلق بتحركات قوات الحزب المحظور شمال البلاد، لافتا الى هناك تعاون مستمر مع جميع دول الجوار من أجل درء اية مخاطر على المناطق الحدودية”.
وبيّن محجوب أن “قوات حزب العمال متواجدة في اماكن تمركزها الحالي منذ ثلاثين عاماً، ويبدو أن انقره تعتقد باستمرار نفاذ اتفاقها مع النظام السابق الذي يخولها الدخول في شمال العراق بنحو 20 كيلو متراً لملاحقة عناصر ذلك الحزب”.
وأوضح أن “العراق يقدّر القلق ازاء تواجد جماعات حزب العمال، ولكن يجب أن تكون الملاحقة ضمن القوات المتواجدة سابقاً ليس بتعزيزها أو استخدام سلاح الجو بوصفه اجراء مرفوض من قبلنا”.
ونبه  محجوب الى أن “نية الجانب التركي ليست التجاوز على السيادة العراقية؛ عادا هذا الاجراء فيه مساس بمصالح البلدين، لكننا نرفض أن تتم الملاحقة دون تنسيق مسبق”.
واعرب عن اسفه كون “التحركات التركية جرت دون علم الحكومة العراقية التي لديها الحق في اتخاذ كامل الاجراءات التي كفلها القانون الدولي لوقف هذه التحركات”، مشددا  على  “ادامة التواصل مع انقرة دبلوماسياً لثنيهم عن تكرار التوغل في شمال البلاد”.
وزاد  محجوب بالقول ان “القوات العراقية موجودة في قضاء سنجار والمناطق المحاذية له وتعمل على محورين هما القضاء على جيوب تنظيم داعش الارهابي، والثاني هو مواجهة اي ظهور لعناصر حزب العمال الذين سرعان ما يفرون إلى مناطق جبلية عصية علينا وعلى الجانب التركي”.