الأربعاء: 22 نوفمبر، 2017 - 03 ربيع الأول 1439 - 06:32 مساءً
سلة الاخبار
الجمعة: 10 نوفمبر، 2017

عواجل برس/واشنطن

حثّت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، المملكة العربية السعودية على التزام “الشفافية والعدالة” في ملاحقة الفساد.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، هيدز ناورت، في موجز صحفي عقدته من العاصمة واشنطن، إن بلادها مستمرة في تشجيع السلطات السعودية على سعيها لمحاكمة الأشخاص الذين تعتقد أنهم مسؤولين فاسدين.

وأضافت “نتوقع منهم (السعودية) أن يفعلوا ذلك (محاكمة الفاسدين) بأسلوب عادل وشفاف، وهو أمر نؤكد عليه ليس مع المملكة العربية السعودية بل مع جميع الحكومات”.

واعتبرت أن كيفية تعامل الحكومة السعودية مع ملفات الفساد هو “فإن اسلوب التعامل معه عائد إلى الحكومة السعودية.

وأشارت ناورت، إلى أن وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، هاتف نظيره السعودي عادل الجبير وأكد “اعترافنا بإن السعودية شريك قوي للولايات المتحدة”، دون مزيد من التفاصيل عن المكالمة.

والسبت الماضي، أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، حزمة أوامر ملكية يقضي أحدها بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، للتحقيق في قضايا الفساد، واتخاذ ما يلزم تجاه المتورطين.

وجمدت المملكة حسابات بنكية لأفراد ضمن حملة لمكافحة الفساد، وصل عددهم حتى الأربعاء، إلى أكثر من 1600 حساب، بحسب مصادر مصرفية للأناضول.

والثلاثاء الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تغريدته معلقًا على الحملة السعودية “لدي ثقة كبيرة في الملك سلمان وولي العهد، محمد بن سلمان، فهما يعرفان جيدًا ما يقومان به”.

وأضاف “بعض أولئك الذين يعاملونهم بصرامة كانوا يستنزفون بلدهم لسنوات”.

وفي سياق آخر أشارت متحدثة الخارجية، ناورت أن “إعلان إغلاق الموانئ، أو يتم تحديدها من ناحية بعض التجهيزات، أمر يشكل مصدر قلق لنا لأن الشعب اليمني لا ذنب له فيما يحصل”.

وتابعت “نود أن نرى تلك (الموانئ) مفتوحة كي يستطيع الناس الحصول على تجهيزاتهم”.

والإثنين الماضي، أعلن التحالف العربي، إغلاق كافة المنافذ الجوية البرية والبحرية في اليمن، على خلفية إطلاق مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثي) صاروخًا باليستيًا صوب مطار الرياض.

وعلى صعيد متصل، كشفت ناورت في الموجز ذاته، أن القنصل الأمريكي في السعودية، كريس هينسل، التقى، رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، الأربعاء”.

وأشارت أن المسؤول الأمريكي قد تحدث إلى الحريري، رافضة الدخول في مزيد من التفاصيل عن حالة رئيس الوزراء المستقيل وطبيعة وضعه هناك، مفضلة ترك الأمر للسعودية والحريري للرد على هذا الأمر.

والجمعة الماضي، غادر الحريري، لبنان متوجهاً إلى السعودية، عقب اجتماعه مع مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، في العاصمة بيروت.

وفي اليوم التالي (السبت)، أعلن الحريري استقالته من منصبه، عبر خطاب متلفز من السعودية، مرجعاً قراره إلى “مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه، بعد تمكن حزب الله، من فرض أمر واقع بقوة سلاحه”.

وجاءت استقالة الحريري، التي لم يصادق عليها الرئيس ميشال عون بعد، وسط حالة من التوتر الشديد بين السعودية وإيران، وبعد نحو عام على تكليفه رئيساً للحكومة التي شكّلها أواخر 2016.