السبت: 19 يناير، 2019 - 12 جمادى الأولى 1440 - 01:41 صباحاً
سلة الاخبار
الجمعة: 11 يناير، 2019

عواجل برس- بغداد

رد تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، اليوم الجمعة، على تعليق زعيم حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، بشأن اتهام الحركة بالوقوف وراء اغتيال صاحب أحد أشهر المطاعم في بغداد، واصفاً التعليق بأنه أسلوب “عصابات”.

وقال التيار في بيان تلقته “عواجل برس” ،رسالة الى قيس الخزعلي، من شباب الحكمة: من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة”.

وقال تيار الحكمة في بيانه “اتهامكم الشخصي لنا في التغريدة التي اطلقتها من على الموقع الامريكي (تويتر)، وتطاول قناتكم التي خانت عهداً كان مقطوعاً، يعد استهدافا ممنهجا وفجاً وسافرا وظالماً لمشروعنا وقيادتنا، وما هو الا عدوان سافر لم يتوقف عند هذا الحد”.

واضاف “بل ذهبت بعض قياداتكم الميليشياوية الفاقدة لأية كياسة ودراية وباسلوب العصابات تكيل الشتائم والاتهامات لمشروعنا الوطني، وهذه الوسائل الفاقدة للياقة الحوار والنقاش دليل صارخ على أنّكم جماعة لا تفقه بالسياسية والثقافة شيء، وكل ما لديكم هو القدرة على ارهاب وابتزاز الناس العزل والأبرياء”.

وتابع “انّه لفرق كبير بين من كان سلاحه للإيجار واستغله للدخول في الحشد لأهداف خاصة، وبين من حمل السلاح بعد صدور الفتوى المباركة بدقائق وتخلى عنه بعد النصر تاركاً للدولة اخذ دورها في ادارة الامن”.

وأردف التيار “لذا نقول لكم لا تزايدوا على الحشد، فنحن وقياداتنا نعرف القيمة المعنوية الكبرى لهذا التشكيل المجاهد الذي انبثق عن الفتوى المباركة للمرجعية العليا في النجف الأشرف. وكان لنا شرف خوض غمار الحرب منذ لحظة انطلاق الفتوى”.

واضاف “وشهداؤنا الذين تجاوز عددهم الألف لن تغيّبهم حماقات واتهامات رعناء. إخلاصنا للحشد يتجلى بدعائنا الدائم أن يتخلص من السراق والمتاجرين والصاعدين على اكتاف الشهداء ودماءهم”.

وقال “إنكم أكثر من اساء للحشد، ولعلك وجماعتك في العصائب تحاولون ذر الرماد في العيون للتعتيم على أفعالكم، او لعلكم تحاولون تناسي جلوسكم وتحالفكم مع من كان يحرض ضد الحشد والمجاهدين، بل انكم من أعدتم أعداء الحشد الى السلطة، فهل نذكركم اكثر؟”.

ونوه “كما تعرف انت وجماعتك، او ربما غسيل الأدمغة ينسيهم، لطف الله وتظافر جهود الخيرين واصرار قيادتنا هو الذي بفضله تم إقرار قانون الحشد الشعبي في مجلس النواب العراقي”.

وتابع “ان كنت حريصا يا شيخ (العصائب) على هذا الوطن، فالأولى بك أن تحاسب اتباعك الذين يشتبه بهم بانهم نهبوا مصفى بيجي ومعداته التي تقدر بالمليارات، حاسبهم أن كنت صادقاً على ما يراه حول سرقتهم لبيوت المسيحيين واستيلائهم عليها في الكرادة وزيونة، وقائمة الموبقات تطول والله المستعان”.

واشار التيار الى ان “الشعب يعلم ويعرف العصابات التي ترهب الناس وتغتال الابرياء وتهددهم، وقد اختنقت الصدور بروائح نتنة جراء الممارسات المخلة بالدين والقيم والأخلاق من تلك الأفعال الخسيسة”.

وحذر “لا تتمادى، ولا ينسى تاريخ الرجال وأفعالهم منذ القدم، فما بيننا طارئ او تاجر حرب او زعيم عصابة، دونك تاريخ لونته دماء الشهداء فأقرأ جيداً واعرف من تخاطب”.

وهدد التيار “لا تظن أنّنا لسنا قادرين على مواجهتكم او التصدي لكم، فنحن ابناء هذا العراق وشبابه، ابناء الحكمة والحكيم، نواجهكم بالقانون والسياقات التي تقوّم الدولة وتقويها. ولا نستعمل أساليب العصابات، فنحن الأصلاء في هذا البلد العظيم ومشروعنا الوطني غاية لرفعته وسموه”.

وكان الخزعلي قد غرد على حسابه في موقع “تويتر” أمس الخميس، على خلفية اتهام العصائب باغتيال صاحب مطعم “ليمونة” بمدينة الصدر عماد المياحي، قائلا “منتهى الدناءة التي يمكن ان يصلها اليها انسان هو ان يتهم الاخرين زورا وبهتانا اذا اختلفوا معه، الا اذا كان مأجورا فإنه يكون معذورا لانه سيكون عميلا”.