ولكن، على الرغم من الإنقاذ الاستثنائي الذي قام به محمود جاد، البالغ من العمر 22 عاما، فقد خسر فريقه إنبي برباعية نظيفة في المباراة الافتتاحية لبطولة الدوري المصري الممتاز.

لكن طريقة جاد في إنقاذ مرماه جعلته حديث العالم، على وسائل التواصل الاجتماعي، فانتشرت لقطات الفيديو التي تصور عملية الإنقاذ المذهلة التي نفذها، كانتشار النار في الهشيم.

وظهرت لقطات الفيديو لمشهد التصدي في البداية على موقع تويتر، حيث يبدو جاد وهو ينفذ عملية إنقاذ تبدو مستحيلة تقريبا خلال مباراة فريقه أمام “بيراميدز”، بحسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

ولاحظ جاد أنه تم تمرير كرة عرضية عبر الملعب بين لاعبين من فريق بيراميدز، فخرج من منطقة الجزاء ليقطع الكرة من أمام لاعب بيراميدز المندفع برأسه.

وتصل الكرة إلى لاعب آخر من فريق بيراميدز، يسارع بدوره إلى إرسال كرة ساقطة وسريعة نحو المرمى الخالي، فينهض جاد سريعا ويركض حتى يلحق بها ويتمكن من القفز باتجاهها وإنقاذها في اللحظة الأخيرة ويحولها بشبه أعجوبة، وظهره إلى الملعب، أعلى عارضة المرمى إلى ركنية.

ووفقا لموقع “في الجول”، أكد الحضري أنه مستعد لمقابلة جاد، الذي قال في وقت سابق إن الحضري مثله الأعلى.

وصرح الحضري، أكبر لاعب يشارك بمباراة في كأس العالم لكرة القدم، للموقع: “محمود جاد، أرغب في أن أقول لك (شد حيلك) وستصبح أسطورة.. أبارك لك على التصدي ضد بيراميدز، لأنك تستحق، اعمل جيدا ولا تلتفت لأحد”.