الأحد: 17 يناير، 2021 - 03 جمادى الثانية 1442 - 01:08 مساءً
سلة الاخبار
السبت: 18 فبراير، 2017

غياث عبد الحميد

 

قطع رئيس الوزراء حيدر العبادي دابر كل التخرصات والظنون والتعرضات التي كانت تصوّب نحو الحشد الشعبي من قبل اطراف محلية واقليمية ودولية باعلانه ان الحشد مؤسسة تشكلت وفق القانون العراقي  كاية مؤسسة رسمية في الدولة العراقية واشادته بالجهود الكبيرة التي بذلها مقاتلوه والتضحيات الكبيرة التي قدموها .

هذا الاعلان وإن لم يك جديدا على السيد العبادي ، اذ سبق له وان اكد في اكثر من مناسبة ان الحشد الشعبي قوة امنية تشكلت تحت ظلال الدولة العراقية ووفق القوانين المرعية واليوم سيكون الحشد منظما اكثر  تحت قانون اقر من قبل البرلمان العراقي مؤخرا مما اضاف له شرعيته تؤهله والاخرين بالدفاع عنه، الا ان هذه المرة تختلف عن سابقاتها لما يمر به العالم اجمع من تطورات مفصلية تجري احداثها في منطقة الشرق الاوسط وتحديدا في منطقة الخليج وبعض الدول العربية وغير العربية المجاورة .

الحديث عن الحشد والاشادة به لاتعني التقليل من جهود وتضحيات وانتصارات قواتنا الامنية الاخرى ، فنحن ننظر اليهم بعين عراقية سليمة ونظرة متوازنة ، فلكل واجب يؤديه ضمن قاطع مسؤوليته وبحسب الاوامر العسكرية التي تصدر اليه من القيادة العامة للقوات المسلحة او القيادات الميدانية، مع اننا نؤكد ان حضور الحشد الشعبي الى جانب

قطعاتنا الامنية كان دافعا معنويا وماديا عظيما ، فالاخير قوة عقائدية آمن رجالها بان دحض التآمر والخراب القادم الينا من  القريب والبعيد لابد ان يكون ثمنه باهضا ودونه تسفك دماء كالسيل ، وهذه السمة التي يتسم بها الحشد الشعبي هي التي جعلت الشعب العراقي بكل اطيافه وعرقياته ان يطمأنوا ان لهم رجال نذروا انفسهم بالدفاع عنهم وعن ارضهم ، فهم يستحقون منا جميعا ومن رئيس الحكومة العبادي وكل الاخيار والاحرار من السياسيين العراقيين وشرفاء العالم المنصفين كل التقدير والاصرار على انصافهم بتقديم الدعم المختلف اليهم  .