الأحد: 24 يناير، 2021 - 10 جمادى الثانية 1442 - 03:43 مساءً
سلة الاخبار
الأربعاء: 8 مارس، 2017

عواجل برس _ بغداد

 

طالب النائب عن محافظة نينوى احمد الجبوري،اليوم الأربعاء، الحكومة بمحاسبة كل من يشارك في المؤتمرات “المشبوهة”، معتبرا مؤتمر اسطنبول أحدها، فيما أشار الى أن مجموعة من السياسيين يحاولون “استباق الأحداث” والتخطيط لمستقبل نينوى والمناطق الأخرى بـ”عنوان طائفي”.

وقال الجبوري في مؤتمر صحفي “في الوقت الذي يخوض فيه العراقيون معارك شرسة لتحرير الأرض من عصابات داعش الإرهابي، والتحديات التي يواجهها أهالي نينوى من نزوح وتهجير وقتل على يد داعش، تحاول مجموعة من السياسيين استباق الأحداث والتخطيط لمستقبل نينوى والمناطق الأخرى بعنوان طائفي”.

وأضاف الجبوري، أن “هؤلاء ابعد ما يكونوا عن تمثيل هذه المحافظات في الوقت الحالي وبعضهم محسوب على ساحات الاعتصام وكان له دور في تأزم الموقف قبل دخول داعش ومنهم من كان داعما لداعش، وشخصيات سياسية أخرى محسوبة على الدولة هي الآن تجتمع خارج العراق في تركيا وعواصم أوروبية وخليجية”.

وتابع الجبوري، أننا “ممثلي محافظة نينوى نرفض المتاجرة بمعاناة أهالي نينوى من ضعاف النفوس لأجل تحقيق مصالح شخصية وحزبية قبل الانتخابات، ونرفض هكذا مؤتمرات جملة وتفصيلا، ومن يرد مناقشة مشاكل أهلنا فإن بغداد العاصمة هي المكان الأفضل لمناقشة هذه الملفات”.

واستغرب الجبوري، من “الصمت الحكومي ووزارة الخارجية”، مطالبا بـ”تفسير واضح من قبل رئيس الوزراء ووزير الخارجية عن كيفية السماح لهذه الدول بعقد واحتضان هكذا مؤتمرات مشبوهة تحاول فيها تقسيم العراق وتؤسس لمرحلة ساهم فيها داعش”.

ودعا الى “محاسبة كل من يشارك في هكذا مؤتمرات مشبوهة ومن بينها مؤتمر اسطنبول”.

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر ستار المولى اعتبر، اليوم الأربعاء، مؤتمر قيادات اتحاد القوى العراقية بالعاصمة التركية اسطنبول “خطأ جديد” يرتكبه بعض قادة التحالف، مطالبا مجلس الوزراء ومجلس النواب والادعاء العام باتخاذ موقف حازم لوقف ما وصفه بـ”التمادي المستمر”، مشيرا الى أن بعض الدول تحاول إعادة إنتاج سياسيين يرتبطون بها من خلال إظهارهم كممثلين للمكون السني.

يذكر أن مدينة اسطنبول التركية ستشهد اليوم الأربعاء ، انطلاق مؤتمر بحضور العديد من الشخصيات العالمية، وسط توقعات بمشاركة شخصيات حكومية عراقية.