الثلاثاء: 26 يناير، 2021 - 12 جمادى الثانية 1442 - 02:35 مساءً
سلة الاخبار
الأربعاء: 8 مارس، 2017

عواجل برس _ بغداد

حذر رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الأربعاء، من مرحلة “صراع سياسي” بعد الخلاص من تنظيم “داعش”، داعياً الى ضرورة ضمان حقوق المدنيين، فيما اعتبر أن الدولة المدنية هي الوحيدة القادرة على جمع العراقيين.

وقال الجبوري خلال كلمة له أثناء ملتقى السليمانية الخامس المنعقد في المحافظة لمناقشة مرحلة ما بعد “داعش” ، إن “الحرب ضد داعش ستنتهي ولكن ستبدأ مرحلة صراع سياسي مغلفة بالتلويح بالأسلحة في أغمادها، خصوصا من الجهات التي امتلكت مؤخراً جماعات مسلحة أو تسليح”، داعياً إلى “الاستعداد لنتائج هذه المرحلة”.

واشار الجبوري، الى ضرورة “انعقاد مؤتمر للإعمار والمصالحة الوطنية بعد انتهاء مرحلة داعش، لإعتقادنا بإرتباط ذلك بالإستقرار السياسي والمجتمعي”، لافتا الى أهمية أن “يكون هذا المؤتمر برعاية وضمانات دولية وحضور إقليمي، على أن تتكفل الجهات الدولية بجميع الأطراف بمراقبة تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه بهذا المؤتمر قبل موعد الانتخابات الترشيعية لضمان انتخابات نزيهة ومشاركة واسعة”.

وأضاف، أن “هناك تساؤلات عديدة تُطرح لهوية الدولة المثالية بظل وجود ونفوذ أحزاب آيدلوجية”، موضحا أن “الأحزاب المرخصة وفق القوانين من حقها أن تمارس عملها الحزبي ولكن لا تفرض أجنداتها وأفكارها وسياقاتها الفكرية على الآخرين، فهناك فرق بما تعتقد به لنفسها وبين ما تريد فرضه على الآخر، وقد لا تكون صيغة الفرض بالترهيب فيمكن أن تكون بالترغيب مع انتشار حالة الحرمان”.

وتابع الجبوري، أن “العراق ومنذ فجر الانتصارات بلد مدني، تعاطى مع الأديان وحملها كرسالات ولكن شعبه لم يغير نمط حياته ولا ثوبه”، مشيراً الى أن “على الاحزاب جميعاً أن تعي ذلك وأن تعيد تشكيل خطاباتها على هذا الاساس، فالدولة المدنية هي الوحيدة القادرة على جمع العراقيين ومنحهم الفرصة بأن يأخذوا مكانهم بين شعوب العالم”.