الجمعة: 7 مايو، 2021 - 25 رمضان 1442 - 10:26 صباحاً
سلة الاخبار
الخميس: 16 مارس، 2017

ندرك تماما ان اتهام رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي  الخميس الماضي بنقل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري  50 مليار دينار من تخصيصات حساسة في البلد لرواتب وتخصيصات اعضاء مجلس النواب ، انها لم تأت من فراغ ، اذا ما علمنا ان العبادي  يتمتع بخبرة كافية بالحسابات المالية التي جاءت من خلال ترأسه للجنة المالية النيابية في الدورة السابقة ، وفي ذات الوقت نعي جيدا ان المناقلة في قانون الموازنة هي جزء من صلاحية البرلمان فيما لوكان تبويبها واضحا وليس غير مرئي كما حدث للـ خمسين مليار التي دست تحت مسمى ” للفقراء” ولا علم لنا من هم هؤلاء الفقراء .

 

 

 

المعلومات التي بحوزتنا تؤكد ان من هذه الخمسين مليار دينار تم اضافة مليون وسبعمائة وخمسين الف دينار الى رواتب النواب والمستشارين وبعض الموظفين في البرلمان , وكان الاولى من رئاسة البرلمان وعلى رأسها سليم الجبوري ان يقوموا بـتخفيض رواتبهم ومناقلة الفروقات الى الوزارات الاخرى كي تعين الموظفين الذين يعانون من استقطاعات في رواتبهم , خصوصا ان علمنا بأن رئاسة مجلس النواب ومستشاريها يتقاضون اعلى الاجور في الدولة ! , لكن لا حياة لمن تنادي! , فـمن يتاجر بـهموم وآلام ملايين العراقيين من النازحين والمهجرين و يركض خلف مؤتمرات (مشبوهة) تعقد في الخارج لا نستغرب ان يستقتل في سبيل مكاسب مادية اكثر على حساب الدولة ومواطنيها .

 

 

 اتهامات العبادي احدثت اهتزازات عنيفة , وردود الافعال التي جوبهت بها من قبل سليم الجبوري  المعروف بــ “شايلوكته” ومرواغاته التي خبرها من الاخونجية هي جاءت للتغطية على المؤامرة التي حيكت في مؤتمر اسطنبول الاخير ، لكننا على ثقة اكيدة بعدد كبير من نوابنا انهم سيصرون على المضي قدما بمطالباتهم باحالة كل من شارك في هذا المؤتمر سيء الصيت الى القضاء بتهمة (الخيانة العظمى) وسوف لن يفلت الجبوري ومن كان على شاكلته من الخونة ومصاصي الدماء من القصاص العادل .