السبت: 23 يناير، 2021 - 09 جمادى الثانية 1442 - 02:40 مساءً
مقطاطة
السبت: 11 مارس، 2017

حسن العاني

 

الظاهرة الاغرب في تاريخ العراق المعاصر، وتحديداً عبر الاربع عشرة سنة المنصرمة، ان كل شيء فيه (مؤقت)، بمعنى انه متغير لا يعرف الاستقرار، فمجلس الحكم مثلاً، يستقبل كل 30 يوماً رئيساً جديداً وكأنه الدورة الشهرية، أعني دورة القمر، والحكومة كبدلات العروس ، كل يوم تخلع واحدة وترتدي اخرى، ولهذا سمعنا بالحكومة الوطنية والانتقالية والشراكة والتكنوقراط.. الخ، هكذا هو الحال، كل شيء مؤقت، الدستور والاحزاب والصحف وهوية النظام و..و.. واكثر ما يخشاه العراقيون، أن يكون الحديث عن عراق (ديمقراطي موحد) حديثاً مؤقتاً!!

طبعاً لا يصح التشاؤم، لأن لكل قاعدة شواذ، وهناك ثوابت في العراق لم تتغير ولا يمكن ان تتغير، فهي ثابتة كجبال حمرين، منها على سبيل المثال، العشق الروحي للكرسي ورواتب المسؤولين الفلكية والوعود الكاذبة…