الثلاثاء: 11 مايو، 2021 - 29 رمضان 1442 - 04:28 صباحاً
سلة الاخبار
الأحد: 19 مارس، 2017

عواجل برس _ بغداد

 

 

 

اكدت كتلة الاحرار النيابية التابعة للتيار الصدري, الاحد, “استحالة” قبول ورقة التسوية السياسية “السنية” في حال ثبوت تبنيها مشروع العفو عن الإرهابيين والغاء اجتثاث البعث وانهاء الحشد الشعبي, مشيرة إلى أن القبول بالطرف الآخر لا يعني التجارة بدماء شهداء الحشد وضحايا الارهاب والبعث مطلقا.

وقالت النائبة عن الكتلة زينب السهلاني في تصريح صحفي، إن “ورقة التسوية السياسية السنية لا يمكن تبنيها مطلقا في حال ثبوت تبنيها لمشروع العفو عن الارهابيين والغاء اجتثاث البعث وانهاء الحشد الشعبي وتشكيل وحدات ادارية فدرالية خاصة بالحكم السني”.

وأضافت ان “القبول بالطرف الاخر لا يعني التجارة بدماء شهداء الحشد الشعبي وضحايا الارهاب والبعث مطلقا فضلا عن عدم امكانية الغاء مئات المجازر بضمنها الانفال وسبايكر والشعبانية وثورة محمد المظلوم في الانبار وغيرها”.

وعدت السهلاني “الهدف من تلك التسوية في حال ثبت تحالف القوى تلك المطالب بشكل رسمي هو العودة الى المربع الاول لافشال عمليات التحرير وضياع حقوق الشهداء والمهجرين والارامل والايتام”.

واشارت السهلاني إلى أن “ما يمكن التعاون عليه بين الجميع هو اعمار المناطق المحررة واستعادة المناطق المحتلة والعمل على اعانة الاهالي للعودة الى مساكنهم وتعويض المتضررين وانهاء الفساد والجور الذي لحق بهم وازالة الاثار السلبية التي ترتب بعد احتلال داعش الاجرامي”.