الجمعة: 16 نوفمبر، 2018 - 07 ربيع الأول 1440 - 03:48 مساءً
مقطاطة
الأربعاء: 31 أكتوبر، 2018

حسن العاني

من البديهيات التي ترقى الى مستوى المسلّمات العلمية، ان التطور سمة حياتية وكونية منذ بدء الخليقة، وستبقى كذلك الى ان يرث الله الارض وما عليها، وفي مقدمتهم الطبقات السياسية في العالم، وخاصة الفاسدة منها، ولذلك يصعب، بل يستحيل التصور بأن شيئاً ما يقف خارج التطور، سواء على صعيد الماديات والروحانيات ، أم على صعيد المجتمع وقيمه واعرافه وتقاليده…

مثال واحد بسيط من الاف الامثلة نستعين به لتأكيد هذه الحقيقة، يمكن ان نأخذه من التجربة العراقية في تشكيل الحكومات منذ 2003، حيث يلاحظ كيف كانت مفاوضات رئاسة الوزراء والحقائب والوزارات السيادية تتم بوضوح وعلى المكشوف وعلى وفق التوزيعات الأثنية والمحاصصات الطائفية، في حين طوّرت الكتل والتيارات والاحزاب اسلوبها في التشكيلة الاخيرة لعام 2018، فلم تعتمد على المحاصصة الطائفية بالمكشوف والعلن كما كانت في السابق، بعد أن عمدت الى ذلك في السر وتحت الطاولة!!

 

 

اقرأ ايضا