الأربعاء: 19 سبتمبر، 2018 - 08 محرم 1440 - 07:28 مساءً
مقطاطة
الخميس: 12 يوليو، 2018

حسن العاني

تعدُّ لعبة كرة القدم، الاكثر، شهرة وانتشاراً في العالم، ولأنها علامة فارقة في عالم الرياضة، ولأن الرياضة تقوم على اسس أخلاقية متينة، تهدف الى نشر المحبة واحترام الاخر واشاعة الروح الديمقراطية، فقد تم تحصين كرة القدم بمجموعة مبادئ سامية من بينها التحذير الشديدة من اللعب الخشن او الذي يتسم بالعنف والعدائية، ولكن اسمى تلك المبادئ هو قانون (التسلل) الذي لا يجيز لاي لاعب ان يتخفى وراء الخصم ويحصل على هدف بطريق السرقة، ومن هنا فأن عقوبة “الهدف” المسروق، أو السارق على وجه الدقة، تقضي بحرمانه من (الفرحة الحرام) أو الهدف الذي جاء عبر الاحتيال والسرقة..

الغريب حقاً، إن ما يمارسه اقطاب العملية السياسية في العراق من ألعاب ديمقراطية وانتخابية وبرلمانية، تقوم جميعها على التسلل، والاغرب ان معيار نجاحها وتفوقها يتصاعد ويتصاعد، كلما ارتفعت نسبة التسلل!!