الأثنين: 22 يوليو، 2019 - 18 ذو القعدة 1440 - 09:40 مساءً
مقطاطة
الأربعاء: 9 يناير، 2019

للسياسة في العراق اذرع اخطبوطية، تصل الى الاماكن جميعها، وتتحكم في كل شيء، ولا يصدها عن بلوغ اهدافها حاجز، وحيثما وصلت كان الاذى رفيق رحلتها، يكفي انها هي التي تكتب التاريخ على مزاجها مثلاً، فبخلاف ما يجري في العالم، تولت نسيان التواريخ كلها، او صياغتها كما تشتهي، والا اين هي عمائم ثوار العشرين، وعباءة فيصل وبطاقة صدام التموينية، وماذا بقي من عبدالجبار عبدالله ويوسف سلمان وصديق شنشل.. وكيف خلعت مدينة (الثورة) ثوبها لتصبح مدينة (صدام)، ولماذا غيرت حديقة الملك (غازي) اسمها الى حديقة (الامة)، وما الذي يجعل من عبد الكريم قاسم مجرماً في مرحلة سياسية، ووطنياً في مرحلة اخرى.. نحن سياسة بلا تاريخ ثابت.. نحن لا نحترم غير تاريخنا (الماثل) الذي تكتبه سلطة الاقوياء من نبوخذ نصر الى صدام حسين، ومن صدام الى …

 

 حسن العاني