الخميس: 23 نوفمبر، 2017 - 04 ربيع الأول 1439 - 04:30 مساءً
سلة الاخبار
الجمعة: 20 أكتوبر، 2017

عواجل برس/ بغداد

 

دعا النائب عن دولة القانون عباس ‏البياتي الى :” ان تكون دعوة المرجعية الدينية دليلا وخارطة طريق للانطلاق منها ‏نحو افق وطني وسياسي جديد “.‏
‏ ‏
وقال البياتي في بيان صحفي :” ان المرجعية الدينية العليا ، من خلال دعوتها الكريمة ‏، قد وضعت النقاط على الحروف وحددت المسارالسياسي الذي ينبغي ان يسير عليه ‏الجميع في مرحلة ما بعد كركوك ، والأولويات والمهام الوطنية التي يجب ان تتركز ‏عليها اهتمامات الحكومة والبرلمان والقوى السياسية بمختلف توجهاتها والتي هي ‏وحدة العراق والحوار في ظل الدستور والحقوق الدستورية المتساوية لجميع ‏العراقيين”.‏

‏ واضاف :” ان المرجعية طرحت منهجا للتعاطي والنظرة لما تحقق في المناطق ‏المشتركة – المتنازع عليها – بلا مزايدات او خطابات نارية او ثأرية مهلكة او تجارية ‏سياسية انتخابية ” . ‏

‏ ووصف البياتي اشادة المرجعية الدينية العليا بالانتشار السلمي للقوات المسلحة بكل ‏صنوفها في المناطق المشتركة ، بانها :” وسام عز وفخر على صدر تلك القوات ‏البطلة وقائدها العام رئيس الوزراء لحكمته وحسن ادارته لهذا الملف الحساس ‏ومعالجته لهذه الازمة بهدوئه المعتاد ، كما وأنها شهادة حق ينبغي الاحتفاء بها من ‏قبل كل الأطراف المعنية بتلك الازمة”.‏

واكد :” ان المرجعية الدينية تؤكد مرة اخرى حرصها على حقوق جميع العراقيين ‏بلا استثناء او تمييز او محاباة وأنها على مسافة واحدة من الجميع وتنظر اليهم نظرة ‏أبوية متساوية “، مشددا على :” ان دعوة المرجعية اليوم ينبغي ان تكون دليلا ‏وخارطة طريق للانطلاق منها نحو افق وطني وسياسي جديد من التعاطي والتعامل ‏بين الفرقاء السياسيين وتسوية خلافاتهم والانصراف نحو الاهتمام بالمواطنين ‏وحقوقهم وخدماتهم ” .‏
‏ واشار البياتي الى :” ان دعوة المرجعية اليوم ليست مقتصرة على الحكومة الاتحادية ‏والكرد فحسب ، بل فيها كذلك تأكيدات على ضرورة معالجة هواجس ابنائها من ‏السنة العرب فيما يتعلق بعودة النازحين منهم في المناطق المشتركة الى مدنهم ‏وبيوتهم ، ورفض الطائفية في التعامل على كافة المستويات “. ‏

ودعا النائب عن دولة القانون القيادات الكردية الى :” انتهاز هذه الفرصة الذهبية ‏والإسراع في اعلان موقفها منها وعدم تفويتها في هذه اللحظة التاريخية كما حصل ‏في المرة السابقة “. ‏

وكان ممثل المرجعية الدينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي دعا في خطبة الجمعة اليوم ‏، الى العمل على تقوية اللحمة الوطنية على اسس دستورية وتعزيز اواصر المحبة ‏بين مكونات الشعب العراقي ، من خلال تأمين مصالح الكل والابتعاد عن التعاطي ‏الانتقامي مع الاحداث الاخيرة وتخفيف التوتر في المناطق المشتركة وتسهيل عودة ‏النازحين الى بيوتهم والحفاظ على المصالح العامة والخاصة ومنع التعدي عليها ولجم ‏اية مظاهر توحي بالعنصرية والطائفية سواء بنشر مقاطع مصورة او صوتية او ‏لافتات او شعارات او حرق صور او اعلام.‏

كما دعا الكربلائي الحكومة الاتحادية الى ” ان تعمل المزيد لتطمين المواطنين الكرد ‏بانها ستوظف كل طاقاتها في سبيل حمايتهم ورعايتهم على وجه المساواة مع اخوانهم ‏من بقية المكونات ولن تنتقص من حقوقهم شيئا”، فيما دعا القيادات الكردية الى ‏توحيد صفوفها والعمل على تجاوز الازمة الراهنة عبر التعاون مع الحكومة الاتحادية ‏وفق الاسس الدستورية بما يفضي الى حلول عادلة ومقنعة للجميع .