الأثنين: 28 سبتمبر، 2020 - 10 صفر 1442 - 01:34 مساءً
اقلام
الأربعاء: 4 ديسمبر، 2019

د كريم وحيد

اذا كان الشعب يريد وطنا يفتخر به ويحقق له العدالة الاجتماعية والعيش الكريم والكرامة الانسانية، وليس بلد الدويلات القومية والطائفية والحزبية، عليه ان يختار البناة الحقيقيين لتحمل المسؤولية، ويرفض مرشحي القوائم والغرف المظلمة.

واذا كان مجلس النواب ممثلا حقيقيا للشعب بحسب توصيفهم، فعليه طرح الاسماء الوطنية من خبراء وتنكوقراط مستقلين ممن احتفظوا وافتخروا بهويتهم الوطنية، وليس من تشكيلات التوابع ومزدوجي الجنسية، وعرضها على لجان قضائية ورقابية وطنية ، ليتم الفصل بينها، ومن ثم الاعلان عنها وتقديمها في مناظرات تلفزيونية حية امام الجمهور ومن خلال شاشات عرض كبيرة تنصب في ساحات الاحتجاج والاعتصام، لكي يختار الشعب بنفسه الشخصية الوطنية الأفضل القادرة على انقاذ البلاد من المخاطر المحيطة به، وتحريره من سطوة الاحزاب واخراجه من ازماته، وارساء قواعد نهضة حقيقية في كل المفاصل والقطاعات الحيوية.