وتوصل الطرفان إلى توافق بشأن القضية في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث حث وزير الداخلية توماس دي مايزيير البرلمان الخميس على قبولها كحل وسط عادل.

في الوقت الراهن، لا يمكن للأقارب الانضمام إلى المهاجرين الذين يتمتعون بوضع أقل من اللجوء الكامل، لكن هذه القاعدة ستنتهي في منتصف مارس.

وسيتيح الحل التوافقي المقترح السماح بوصول ألف شخص في الشهر من هذه الفئة، ابتداء من أغسطس، بالإضافة إلى الأشخاص الذين اعتبروا حالات صعبة بموجب القواعد القائمة.

وقال دي مايزيير “إن حلنا الوسطي يمتثل للجوانب الإنسانية”.