الأحد: 15 ديسمبر، 2019 - 17 ربيع الثاني 1441 - 05:36 صباحاً
بانوراما
الثلاثاء: 2 مايو، 2017

عواجل برس _ متابعة
 

تفتخر البحرية الروسية بقططها. ومع وجود الكثير من الاختلافات بين روسيا والغرب، إلا أنَّ الأمر الذي يجمع الاثنين هو هوسهما بالقطط.

ونشرت حسابات الشبكات الاجتماعية لوزارة الدفاع الروسية أحدث إنجاز لإحدى قطط البحرية الروسية، بحسب ما ذكرت صحيفة التليغراف البريطانية.

وقيل إنَّ هذا القط البرتقالي، الذى جاء في الصورة، كانَّ أول قطٍ يُسافر في رحلةٍ طويلة المدى على متن سفن البحرية الروسية إلى الساحل السوري.
ولدى هذا القط وظيفةٌ أكثر خطورةً من القطط عديمة النسب التي يمتلكها البريطانيون في وستمنستر، مقر الحكومة البريطانية، حيث تلتقي القطط بالسفراء الأجانب وتصيد الفئران.

إذ لطالما حظيت القطط على متن السفن الروسية بمكانةٍ على مر السنوات، ويبدو حالياً أنَّ دورها هو جعل العمليات العسكرية أكثر لطفاً وإمتاعاً.

وذكر مقالٌ نُشِرَ عام 2015 في وسائل الإعلام الروسية أنَّ القطط على متن السفن تقوم بدورٍ مهم، فصوت خرخرتها (الصوت الذى تصدره القطط تعبيراً عن سعادتها) يُساعد في تهدئة أعصاب البشر على متن السفن.

كمَّا أنَّها، بطبيعة الحال، تقتل الفئران.
ولعل قلة من الناس يعرفون أن في معظم سفن الأسطول الحربي الروسي طاقمين، الأول هو طاقم البحارة العسكريين، والثاني هو طاقم القطط. ولكل من الطاقمين مهامه، فالأول يقود السفينة ويدير منظوماتها المختلفة، بينما الثاني – بحسب الاعتقادات الشائعة – يجلب الحظ للسفينة، ويتنبأ بالعواصف، وبحالة الطقس عامة. منذ مئات السنين والقطط تخدم على السفن، وتعد من أفراد الطواقم “الافتراضيين”، وتنال المكافآت والأوسمة. وللعديد منها نصبت التماثيل، فالقطة من غابر الأزمان عنصر لا بد منه في أية سفينة، وفق ما ذكر موقع أحد المواقع الروسية.
عدد طاقم “قطط البحر” يحدده عادة حجم السفينة وأبعادها. فعلى سبيل المثال، من المتعذر إحصاء عددها في حاملة الطائرات الروسية “الأدميرال كوزنيتسوف”، أما في السفينة المضادة للغواصات “أونيغا”، فثمة قط واحد فقط.
القط الأشهر في أسطول القوى البحرية الروسية اسمه “بوتسمان” (رئيس النوتية) الذي “يخدم” على الطراد الصاروخي النووي الثقيل (“كيروف” – تصميم 1144). وهذا القط ينفذ على نحو ممتاز أوامر قائد السفينة، ويخضع دوريا لتمرينات مشددة بواسطة إيعازات بأشعة الليزر.