وتابع: “أحث جميع العراقيين، إلى جانب من المجتمع الدولي، على مواصلة طريق الحوار والمصالحة، والبحث عن الحلول المناسبة لتحديات البلد ومشاكله”.

وأكد البابا فرانسيس أن صلواته مستمرة “حتى يجد هذا الشعب المعذب السلام والاستقرار بعد سنوات عديدة من الحرب والعنف”.

والأربعاء قتل متظاهران على يد قوات الأمن العراقية، بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع مباشرة على رأسيهما، في محاولة لمنع المحتجين من دخول المنطقة الخضراء الشديدة التحصين في بغداد.

وأصيب 175 شخصا مع تدفق محتجين من مختلف الطوائف والأعراق على وسط العاصمة، للتعبير عن الغضب من النخبة السياسية التي يرون أنها غارقة في الفساد، ومسؤولة عن المعاناة الاقتصادية واسعة النطاق.

وأخذت التجمعات ذات الطابع الاحتفالي في الشوارع منحى عنيفا مع حلول الليل، عندما حاولت مجموعة من المحتجين اقتحام جسر يقود إلى المنطقة الخضراء.

وفي حين بدا مصير رئيس الحكومة عادل عبد المهدي مجهولا، قال المتظاهرون إن إطاحته ليست كافية بعد 4 أسابيع من الاضطرابات التي قتل فيها أكثر من 250 شخصا.

وانضمت عائلات من الطبقة المتوسطة مع أطفال إلى شبان من الأحياء الفقيرة أطلقوا على أنفسهم “الشباب الثوري”، في مجابهة الغاز المسيل للدموع والمتاريس في ساحة التحرير ببغداد.