الجمعة: 27 أبريل، 2018 - 11 شعبان 1439 - 08:25 صباحاً
على الجرح
الأحد: 12 فبراير، 2017

د.حميد عبدالله

 

 

في الاشتباكات الحزبية يتعذر العثور على كرسي شاغر للمستقلين!
في احتدام النزاعات على المكاسب يصعب ان تجد من يذود عن القيم العليا ، ويتفانى من اجلها ، الا اولئك الحالمين بوطن حرموحد خال من اطالس التقسيم ، وفراجيل رسم الزاويا الحادة والمنفرجة!
دماء سفحت من اجل الحرية، وحين جاءت الحرية مشوهة ومثلومة ومصادرة سفحت دماء جديدة من اجل تبقى تلك الحرية حرية لايشوبها تزييف ، ولا يحرفها مال فاسد عن مسارها !
على ذكر المال الفاسد فان هذا المال يفسد كل شيئ حتى الماء الجاري الذي افتى الفقهاء بانه لن يتنجس مادام يجري!
انتخابات يديرها مال فاسدة فاسدة من الفها حتى الياء!
فريق سياسي تنتجه انتخابات فاسدة هو فريق فاسد ، وفاقد للشرعية حتى لو شهدت مفوضيات الارض المستقلة والمتحزبة بشرعيته!
التضليل تزييف ، والتزييف فساد، والفساد من الموبقات بل من الكبائر !
اذا رضخت القوى السياسية لمطالب الشارع الغاضب واقرت بان المفوضية غير مستقلة ، ومتحزبة، وفاسدة ، فان كل مابني عليها هو فاسد وباطل!
طرق الاحتيال والاتلفاف كثيرة يتقنها السياسيون الذين شقوا ( طريقهم) بتلك الطرق!!
من بين وسائل الالتفاف على مطالب الجهور ، الذي اكتوى بنار الفساد وسئم عفنه، ان يستبدل اعضاء المفوضية بآخرين لم ينتموا لاي حزب لكنهم منحازون ، اذ ذاك يكون المحتالون قد نجحوا في سد بعض ثقوب الجدار لكنهم لن ينجحوا في استغفال الشارع !
المنحازون اكثر سوءا واشد خطرا علينا من المتحزبين!!
المتحزبون نعرفهم من (سيماء) وجوههم ، اما المنحازون فالانحياز يستوطن قلوبهم ، وليس لنا من سبيل لفتح تلك القلوب وقراءة مافيها!!