الجمعة: 20 أبريل، 2018 - 03 شعبان 1439 - 09:16 مساءً
رياضة
الأحد: 14 يناير، 2018

عواجل برس – بغداد

اشاد الاعلاميون السعوديون بخطوة وزارة الشباب والرياضة اقامة مباراة المنتخبين العراقي والسعودي في البصرة الشهر المقبل، مؤكدين عمق العلاقة التي تربط الشعبين الشقيقين، واصفين خطوة اقامة المباراة بأنها اكسير اعادة العلاقات الرياضية بين ابناء الرافدين واشقائهم ابناء المملكة بعد غيابهم عن اللعب في الملاعب العراقية لفترة طويلة، ووصفوا وجود السعودية في العراق من جديد بأنه سينعكس ايجابيا على الصعيد الرياضي، إذا ما علمنا ثقل ومكانة السعودية في المؤسسات الرياضية الدولية، ومنها اللجنة الاولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم، فضلا على المجلس الاولمبي الاسيوي، وهو ما يمكن ان يمثل خطوة كبيرة لرفع الحظر عن الملاعب العراقية، مشيدين بإنفتاح العراق على الدول الخليجية، وتوقيع اتفاقيات تعاون معهم ستعود بالنفع على الرياضة العراقية.

الدور السعودي

وقال الاعلامي السعودي المعروف، محمد البكيري ان إقامة مباراة بين الصقور الخضر واسود الرافدين، وفي أرض العراق، هي ليست مجرد مباراة ودية بين منتخبين كبيرين في الكرة العربية والاسيوية او تعزيز ودعم لرفع الحظر عن الكرة العراقية، بل هي التقاء شعبين مشتاقين لبعضهما، ولإستعادة حبهما، وذلك هو العمق الحقيقي للقاء. مبينا ان الوجود السعودي في العراق هو رسالة العضيد لعضيده بأنني معك قلبا وقالبا.

واضاف البكيري ان المباراة سيكون لها أثر وتأثير، خاصة ان وزير الرياضة السعودي تركي آل الشيخ يولي ملف رفع الحظر على الكرة العراقية اهتماما كبيرا، ويظهر ذلك من خلال التوجيه بلعب المنتخب السعودي امام شقيقه العراقي وحفاوته خلال إطلاقه هذه البشارة على الهواء بحضور وزير الشباب والرياضة السيد عبد الحسين عبطان ورئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عبد الخالق مسعود في الحفل الخاص بمناسبة تأهل السعودية لكأس العالم، وسترمي السعودية بثقلها الإقليمي والعالمي ممثلة في الهيئة العامة للرياضة لرفع الحظر وإسعاد الشعب العراقي بعودة الحياة لملاعبه، ولا ننسى دور الوزير آل الشيخ ومساهمته في رفع الحظر الشامل على الكرة الكويتية مؤخرا، وان الانفتاح العراقي على دول الخليج رياضيا وتوقيع الاتفاقيات ما هو إلا عودة اهل الخليج الى ما كان قائما من عقود بين بعضهم البعض، والعراق ضلع رئيس في تكامل الثقل الخليجي، وما يحدث هو تجديد لعهد وتكاتف الاشقاء مع بعض.

خطوة مهمة

وقال الزميل ثامر الاحمدي من وكالة الانباء السعودية، اجد ان اقامة مباراة المنتخب العراقي امام السعودية في البصرة الشهر المقبل مناسبة مهمة، وتوقيتها جيد، وتتخطى الجانب الرياضي، وهي خطوة لتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين، والوجود مع اشقائنا في البصرة خطوة طال انتظارها من الجانبين، وأتوقع أن تكون المباراة كرنفالاً رياضياً يتخطى حدود كرة القدم، وسيكون الوجود الرياضي إيجابياً للأخضر، خاصة وأن الجمهور العراقي، وحسب ما نشاهده في وسائل التواصل الاجتماعي، متابع جيد، وهو جمهور شغوف بكرة القدم ونجومها من مختلف الدول.

وبين ان الدور السعودي سيكون كبيرا لرفع الحظر عن الملاعب العراقية اذا ما عرفنا مكانة السعودية على الصعيد القاري والعالمي، وهناك خطوات سريعة وكبيرة للسعودية في هذا الجانب، خاصة أن السعودية تمثل ثقلاً كبيراً على خارطة الرياضة العالمية، وهو ما أكده رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي قام بزيارة المملكة مرتين في فترة قصيرة.

واضاف ان انفتاح العراق على الدول الخليجية وتوقيع اتفاقيات تعاون شيء جيد، وسيكون أثره إيجابياً في المستقبل القريب على الرياضة العراقية في ظل وجود أرضية خصبة، حيث أن الكرة العراقية وعلى مدى السنوات الماضية عودتنا على بروز نجوم ومواهب توهجت في سماء الكرة الآسيوية في مختلف الفئات السنية والتي تميزت بها الكرة العراقية في السنوات الأخيرة ونتج عنها التواجد في أولمبياد ريو 2016 وقبلها الوصول لكأس العالم تحت 17 عاما، وكذلك للشباب والناشئين، وكذلك الاندية العراقية التي حصل الجوية مؤخرا على لقبي بطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم مرتين متتاليتين.

دلالات إيجابية

وأكد الاعلامي السعودي، الزميل منيف الحربي في تصريح لقسم الاعلام والاتصال الحكومي في وزارة الشباب والرياضة اطلعت عليه وكالة “عواجل برس ” ان لقاء المنتخب السعودي مع شقيقه المنتخب العراقي، في البصرة، له دلالات إيجابية كثيرة، خاصة انه يأتي في توقيت مهم بالنسبة للعراق وللأمة العربية ككل، ووجود الأخضر في البصرة يأتي إيماناً من القيادة الرياضية بمكانة المملكة واستشعاراً لدورها الريادي، والتاريخ يشهد للسعودية انها كانت دائماً مع وحدة الصف، ومع كل ما يقرب بين الشباب العربي ويسهم في تعزيز دورهم بنهضة الأمة، والرياضة بوابة حقيقية للتقارب.

واضاف ان القيادة الرياضية في المملكة، ممثلة برئيس الهيئة العامة للرياضة، رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، تركي آل الشيخ، مع كل الجهود لرفع الحظر عن الرياضة العراقية، وقد شاهد الجميع خلال الفترة الماضية الجهود التي بذلها، وأسهمت في عودة الرياضة الكويتية، وكذلك الحراك الإيجابي للاتحاد العربي بعد توليه رئاسة الاتحاد، والمنتخب العراقي ركن مهم من أركان الرياضة العربية، وعودة الكرة العراقية، أندية ومنتخبات، ستكون إضافة كبيرة للتنافس الإيجابي، والتقارب بين الاشقاء.