الأحد: 1 نوفمبر، 2020 - 15 ربيع الأول 1442 - 01:35 صباحاً
سلة الاخبار
الخميس: 6 فبراير، 2020

عواجل برس / متابعه

 

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، امس الإثنين، على ضرورة حماية وحدة العراق واستقلاله، وأن تحتكر السلطات السلاح وحق استخدام القوة بيدها، مبيناً أن “المجاميع المسلحه في العراق ترتكب أسوء انتهاكات حقوق الإنسان وتهاجم المتظاهرين”.

غوتيريش ورداً على سؤال مراسل شبكة رووداو الإعلامية في نيويورك، مجيد نظام الدين كلي بشأن تساؤلات المتظاهرين عن سبب غياب دعم واضح من المجتمع الدولي لهم، ورسالته للسلطات العراقية مع وجود فصائل مسلحة متنفذة، قال الأمين العام للأمم المتحدة: “رسالتنا واضحة جداً وهي ضرورة الحفاظ على وحدة العراق واستقلاله ومن المهم تهيئة الظروف التي تسمح للعراق بالتصرف كدولة طبيعية”.

وأوضح: “إحدى النقاط المهمة في الدولة الطبيعية هي أن تحتكر الحكومة حق استخدام القوة بيدها، وأن تكون القوة حكراً على الجيش والشرطة”.

ومضى بالقول: “ما يحصل في العراق هو أن المجاميع المسلحة تمارس أحياناً أسوء الانتهاكات ضد حقوق الإنسان، وما نراه هو أن أغلب الهجمات ضد المتظاهرين تتم من قبل المجاميع المسلحة، وهذا يظهر أن المهمة الأولى للمؤسسات العراقية كدولة طبيعية هو حصر استخدام القوة على الشرطة والجيش العراقي”.

وشدد غوتيريش على وجوب “إيقاف التدخلات الخارجية التي تعقد الأمور وتعرقل اتفاق العراقيين فيما بينهم”، موضحاً: “نعلم أن الخلافات عميقة واحتمالات انهيار البلاد كبيرة جداً ومن المهم جداً منع ذلك”.

وتابع أن “الموقع الجغرافي للعراق يجعله حساساً للغاية”، مبيناً: “حماية استقرار العراق أساسي للمنطقة، وأي انهيار في العراق سيكون له تداعيات كارثية على المنطقة، لذا فإن العراق من أولويات عملنا العملي والدبلوماسي”.

والسبت الماضي، كلف رئيس العراقي برهم صالح، وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي، بتشكيل الحكومة الجديدة، وأمامه مهلة 30 يوماً لتقديم تشكيلته الوزارية إلى البرلمان لمنحها الثقة.

وقدّم علاوي أكثر من عشرة نقاط تعهد بإنجازها خلال الفترة الانتقالية، مع إعادة تأكيده على تقديم استقالته إذا تدخلت الكتل السياسية في تشكيل حكومته.

وتعهد محمد علاوي، بالالتزام بتوفير فرص عمل، ومحاربة الفساد، وحل اللجان الاقتصادية، وتشكيل حكومة بعيدة عن المحاصصة الطائفية، ورفض مرشحي القوى السياسية، والعمل الحثيث لإجراء انتخابات مبكرة، وحماية العملية الانتخابية، والتصدي لكل ما قد يؤثر على شفافيتها.

فيما دعا لحوار فوري مع المتظاهرين لتحقيق مطالبهم بإشرافه شخصيا، وتسليم جميع الفاسدين للقضاء العراقي.

ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل.