الثلاثاء: 3 أغسطس، 2021 - 24 ذو الحجة 1442 - 02:02 صباحاً
رياضة
الأربعاء: 15 فبراير، 2017

عواجل برس _ بغداد

 

واجه اليسار الأمريكى اللاتينى الضعيف فى 19 فبراير /شباط ، استحقاقا جديدا يتمثل بالانتخابات العامة فى الإكوادور، التى لم يترشح إليها الرئيس رافاييل كوريا، فيما تتخبط البلاد بين أزمة اقتصادية وقضايا فساد، ويتنافس فى تلك الانتخابات 8 مرشحين، ويعتبر السباق الأكثر سخونة، وذلك لعدم ترشح الرئيس الإكوادورى رافائيل كوريا.

ووفقا لموقع أنفوباى الإسبانى، فإن القرصنة على حسابات المرشحين للانتخابات واستغلالها من أسوأ ما يحدث فى تلك الانتخابات، فإنها أقذر حملة انتخابية فى الإكوادور.

ويتزعم السباق الرئاسى الأكثر احتداما فى تاريخ الإكوادور الحديث، مرشح “تحالف البلاد” لينين مورينو، مدعوما بحوالى 35% من الأصوات المؤيدة فى استطلاعات الرأى، فنائب الرئيس السابق سيواجه 7 مرشحين آخرين، ينتمى اثنان منهم إلى اليمين، هما الخبير المصرفى السابق جييرمو لاسو الذى حصل على ما بين 17 و22% من الأصوات فى استطلاعات الرأى.

ويشارك فى السباق أيضا العمدة اليسارى السابق لكويتو والجنرال المتقاعد باكو مونسايو، الذى حصل على 7 إلى 8% من نوايا التصويت، والمحامى السابق ولاعب كرة القدم دالو بوكرم (شعبوى) الذى حصل على 3 إلى 4% من نوايا التصويت، وفى أسفل استطلاعات الرأى ظهر المدعى العام السابق واشنطن بيسانتيز (يسار وسط) والدبلوماسى باتريسيو زوكويلاندا (وسط) والطبيب إيفان إسبينيل (وسط).

وللفوز من الدورة الأولى، يتعين على المرشح أن يجمع 40% من الأصوات مرفقة بتقدم قدره 10% عن المرشح التالى.

وقالت صحيفة لابوث دى جاليسيا الإسبانية، إن رافائيل كوريا يترك كرسى الرئاسة بعد 10 سنوات من حكم البلاد بقبضة من حديد، مشيرًة إلى أنه من بين المرشحين وزير النفط السابق كارلوس باريخا وهو أكثر المرشحين الإثارة للجدل، وذلك لاتهامه بعدة قضايا فساد قبل ترك منصبه العام الماضى، وفى أكتوبر الماضى أمر قاض محلى بسجنه على سبيل الاحتياط بتهم فساد وتلقى رشاوى،حيث كان متهم بالحصول على مليون دولار مقابل مساعدة شركات على الحصول على عقود مع شركة بتروإكوادور النفطية، وتم توجيه اتهامات لـ 16 شخصا آخرين فى تلك القضية.

السباق الانتخابى على الشبكات الاجتماعية
ولكن المثير للجدل وجود مرشحين فى الانتخابات متهمين بقضايا فساد ومنهم كارلوس باريخا، والذى كتب كوريا عنه على تويتر “كارلوس باريخا زعيم مافيا”، فى حين أن كوريا يرحب بمورينو وقال عنه بموقع التدوينات القصيرة تويتر: “مورينو الأقرب للشعب والقادر على رئاسة البلاد”.

وأصبحت شبكات التواصل الاجتماعى هى أرض المعركة فى الانتخابات الإكوادورية، فقال مورينو على حسابه الخاص موقع التدوينات القصيرة “تويتر”: “إننا لن نسمح للجريمة فى بلدنا، وسنهزم ذلك، وأنا سوف أحقق ما وعدت به”، وقال فى تغريدة آخرى: “لن أخذلكم.. نبدأ برعاية الأمهات الحوامل، وسنقوم بالقضاء التام على سوء التغذية للأطفال”.

أما جييرمو لاسو، فتعهد بترحيل مؤسس موقع ويكيليكس للتسريبات الحكومية، جوليان أسانج، من سفارة البلاد فى لندن إذا ما فاز فى الانتخابات الأسبوع القادم، وقال: “الشعب الإكوادورى يدفع تكلفة ليس عليه تحملها، وسوف نطلب من أسانج احترام أن يغادر خلال 30 يوما من ولايتى”.

ودعا لاسو على حسابه الخاص على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، الشعب الإكوادورى إلى التغيير، واختياره فى الانتخابات المقررة الأسبوع المقبل، وهو يحمل شعار “معا للتغيير”.

أما دالو بوكارام فقال على تويتر: “لن يهدأ لى بال حتى أرى مستقبل جديد ملئ بالثقة فى بلدنا”، وقال فى تغريدة آخرى “هذا البلد يحتاج إلى رئيسا على استعداد لاعطاء حياتى له”.