السبت: 8 مايو، 2021 - 26 رمضان 1442 - 07:37 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 1 أبريل، 2017

عواجل برس _ بغداد

 

 

ادى مشروع تعديل دستوري يسمح باعادة انتخاب الرئيس في باراغواي الى صدامات بين الشرطة ومتظاهرين اجتاحوا مبنى البرلمان، مما اسفر عن سقوط ثلاثين جريحا بينهم ثلاثة برلمانيين.

واحتل المتظاهرون مبنى البرلمان واشتبكوا مع الشرطة , وقاموا بعد ذلك بتخريب مكاتب اعضاء المجلس المؤيدين للتعديل قبل ان يسببوا حريقا , وردد المتظاهرون هتافات من بينها “لا ديكتاتورية بعد الآن” , وقد اقتحموا المبنى بعدما خلعوا الابواب وحطموا زجاج نوافذ.

ووافق مجلس الشيوخ في البرلمان باغلبية 25 من اعضائه البالغ عددهم 45 على التعديل الدستوري الذي تريد الحكومة اجراءه وتنتقده المعارضة المصرة على ولاية رئاسية واحدة ينص عليها الدستور الحالي.

وكان يفترض ان يقر مجلس النواب التعديل الدستوري، لكن التصويت ارجىء بسبب حالى الفلتان التي حدثت.

وقال رئيس مجلس النواب اوغو فيلاسكيز “لا يمكننا التصويت السبت. ما حدث خطير وآمل ان يعود الهدوء بسرعة”.

وفي حال وافق مجلسا البرلمان على النص، يفترض ان تدعو المحكمة الانتخابية العليا الى استفتاء حوله خلال ثلاثة اشهر.

وبعد الحكم الديكتاتوري للجنرال الفريدو ستروسنر (1954-1989)، حسم دستور 2012 الامر ونص على ولاية رئاسية واحدة.

وتهدف هذه المادة في الدستور الى منع اي رئيس من التشبث بالسلطة.