الأربعاء: 28 أكتوبر، 2020 - 11 ربيع الأول 1442 - 12:10 صباحاً
سلة الاخبار
الخميس: 26 يناير، 2017

عواجل برس _ بغداد

افادت تقارير صحفية امنية اعتمدت على مواقف استخبارية يومية بان عدد السيارات المفخخة الداخلة الى بغداد بدء بالانحسار الى حد ما مستدركة ان السيارات التي تنفجر في عدد من المناطق باتت قليلة قياسا الى قبل شهر .
وعزت تلك التقارير هذا الانخفاض في عدد تفجير السيارات المفخخة الى عمليات التحرير الجارية الان في محافظة نينوى من قبضة الدواعش , وايضاً للجهد الامني والاستخباري الذي اخذ يتبع اساليب متنوعة وجديدة ادت الى انحسار العمليات الإرهابية وتراجعها بعد ان فشل الإرهابيون في الوصول الى المناطق الحيوية ذات الكثافة السكانية العالية , هذه الاساليب التي اتبعتها الاستخبارات اتت ثمارها سريعاً وصار من الصعب ان يتجاوز ارهابي يقود سيارته المفخخة سيطرة امنية في مداخل المناطق الحيوية , ما ادى الى اتخاذهم خططا بديلة كأن تركن المفخخة في (مرآب السيارات) لعدم مقدرتهم الوصول لإهدافهم المحددة.
وذكرت التقارير بعض التفاصيل وفق ما استسقته من تقارير استخبارية بالقول ان ” معظم معامل التفخيخ تقع خارج العاصمة بغداد وعادة ماتكون في الانبار وصلاح الدين وديالى فضلا عن الفلوجة التي تعد البؤرة الحقيقية لعمليات تفخيخ السيارات المفخخة.
واضافت ان الطرق التي تسلكها السيارات المفخخة نحو بغداد تم السيطرة عليها خاصة من شمال شرق بغداد والتي تسلك طرق ترابية وعرة قادمة من صلاح الدين ومن ثم محافظة ديالى الى بغداد من الجهة الشرقية لمنطقة الشعب والتي تتخذ طرقا تؤدي الى مدينة الصدر، والاخرى جنوب غرب بغداد من جهة جرف النصر قادمة من الانبار والفلوجة وهذه الطرق كان ينفذ منها الارهابيون وينفذون عملياتهم الإجرامية في في بغداد وسائر محافظات الفرات الاوسط وابرزها محافظة بابل التي عانت ما عانت من جرائم التفجير بعمليات كانت نوعية بالنسبة للارهابيين .
وتابعت التقارير ان الجهد الاستخباري استنهض همته بعد تفجير مدينة الصدر الاخير ، موضحة ان غالبية السيارات المفخخة التي دخلت العاصمة كانت تحت السيطرة ويتم معالجتها من فرق المعالجة المختصة او انها يلقى القبض على سائقها قبل دخولها العاصمة كما حدث في عدة عمليات مؤخرا وبحسب التقارير الاستخبارية ذاتها .
وبينت التقارير ان انفجارات السيارات المفخخة التي تشهدها الانبار والفلوجة وفي بعض نواحي واقضية صلاح الدين هي ادلة قاطعة على ان الاهاربيين قد ضاقت بهم السبل وصاروا عاجزين عن تنفيذ عمليات كبيرة في العاصمة ومحافظات امنة اخرى نتيجة التضييق عليهم من قبل الاجهزة المختصة .
ودعت التقارير الصحفية المختصة بالشأن الامني الى تفعيل حزام امن بغداد والتعجيل في انجازه الذي سيكون بمثابة حائط الصد الرئيس بوجه المفخخات والارهابيين الذين يستهدفون العاصمة وهو من اختصاص قيادة عمليات بغداد التي اعلنت في اكثر من مناسبة بان الحزام الامني سيكون جاهزا مطلع العام المقبل .

 

وكانت القوات الامنية قد ضبطت يوم امس الاربعاء سيارة مفخخة مركونة في منطقة الرصافي وقامت بـتفجيرها (تحت السيطرة) دون اي اضرار تذكر.
كما ان في بداية الاسبوع الحالي قامت القوات الامنية ايضا بـتفجير (تحت السيطرة) لـسيارة مففخة كانت مركونة في احد الشوارع الجانبية بـمنطقة الرحمانية في بغداد دون اي خسائر تذكر بعد ان اخلت المارة وامنت مداخل المنطقة , وقبلها بأيام معدودة استطاعت القوات الامنية وفي نفس المنطقة من تفجير عبوة ناسفة (تحت السيطرة) كانت موضوعة في احدى حاويات الانقاض , اضافة الى القاء القبض على مجاميع إرهابية في مناطق مختلفة من العاصمة بغداد وضواحيها .