الأحد: 16 مايو، 2021 - 04 شوال 1442 - 03:11 صباحاً
سلة الاخبار
الخميس: 16 مارس، 2017

عواجل برس / بغداد

 

اكد نائب رئيس البرلمان ارام شيخ محمد ان” فاجعة حلبجة الشهيدة وصمة عار بجبين رئيس النظام المقبور وحزبه الفاشي “.

 

وقال في كلمة له احتفالية اقامها مجلس النواب بالذكرى 29 للفاجعة :” ان يوم 16 اذار الذكرى السنوية لليوم الاسود لجريمة قصف حلبجة والتي ستبقى وصمة عار على رئيس النظام المقبور وحزبه الفاشي وكل من سكت عنها “.

 

واضاف شيخ محمد ان” البرلمان يسعى من اجل اقرارر القوانين لجعل الجيش والقوى الامنية لخدمة الوطن وابنائه “، داعيا الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان للعمل من اجل تطوير محافظة حلبجة“.

 

وطالب الحكومة المركزية ” بارسال الموازنات الخاصة لمحافظة حلبجة للسنوات الماضية وعدم اجحاف حق المدينة “.

 

واوضح انه ” في كل عام نتذكر نحن الكرد بألم كبير وحسرة عميقة ممتدة بأمتداد الأيام والسنوات يوم السادس عشر من آذار لعام 1988فاجعة حلبجة الشهيدة، عندما قام نظام البعث المقبور بقيادة الطاغية صدام حسين وأزلامه على رأسهم علي الكيماوي بقصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيماوية /أسلحة دمار شامل/ المحرمة دوليا، وأسفر القصف عن استشهاد أكثر من (5000) شخص في أقل من20 دقيقة من أهالي المدينة الأبرياء وكان أغلبهم من النساء و الاطفال والشيوخ .”.

 

وتابع شيخ محمد ان” حادثة حلبجة الشهيدة، جريمة نكراء وأبادة جماعية صدمت الأنسانية وكارثة أستفزت الوجدان والجوارح، أستخدم فيها البعث المقبور هذا السلاح لكتم الأنفاس وتكميم الأفواه لعشاق الحرية من أبناء شعبنا وقتل كل ماهو جميل في المدينة، أمام صمت دولي وسكوت أغلب بلدان العالم“.

 

واكد شيخ محمد ” سنواصل العمل الوطني لضمان مستقبل آمن تتحول فيه القوانين النافذة سدا منيعا للحيلولة دون تكرار مثل تلك الجرائم، والبرلمان العراقي يسعى ويعمل من أجل أقرار التشريعات القانونية والدستورية وأصدار القرارات لجعل الجيش والمؤسسات الأمنية في الدولة قوة لخدمة مصالح المواطنين وحماية أرواحهم من كافة المخاطر.”.

 

ودعا الحكومة الأتحادية وحكومة أقليم كردستان الى ” أستثمار قرار تحويل حلبجة إلى محافظة للعمل من أجل تطوير المدينة وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، كما طالب الحكومة المكزية بالايفاء بالوعود والألتزام بأرسال الموازنات المالية المخصصة لمحافظة حلبجة للسنوات الماضية بالرغم من ان التخصيصات المالية تم تثبيتها ضمن مواد قانون الموازنة للأعوام 2015-2016-2017 لكن بغداد امتنعت عن صرف تلك الاموال، وهذا اجحاف وظلم بحق اهالي حلبجة الذين يأملون خيرا بعد المعاناة والألم لسنوات طويلة.”.