الأثنين: 30 نوفمبر، 2020 - 14 ربيع الثاني 1442 - 11:20 صباحاً
ثقافة وفن
السبت: 31 أكتوبر، 2020

عواجل برس / بغداد

اختُتِمت في الشارقة فعاليات مؤتمر اللغة العربية الدولي الاستثنائي عن بُعد بعنوان: التعليم عن بُعد في تدريس اللغة العربية: (الواقع، والمتطلبات، والآفاق) تحت شعار: “بالعربية … نُبدع” أكتوبر 2020، بحضور ومشاركة ذوي الاختصاص من الخبراء والباحثين في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها على المستوى الإقليمي والدولي، واستمر خمسة أيام.

وتضمنت الجلسة الختامية قصيدتين شعريتين في حب اللغة العربية بعنوان: أنا الفُصحَى، وقصيدة: أَنَا آيَةُ القُرْآنِ للشاعر المشارك بالمؤتمر الدكتور/ بدر بن سالم بن جميل السناني من سلطنة عُمان، وعرضا مرئيا من إعداد المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة.

واوصى في ختام اعماله بالعمل عَلَى وَضْعِ إِطَارٍ مَرْجِعِيٍّ لِتَوْظِيفِ التِّقْنِيَّةِ فِي تَعْلِيمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ لِلنَّاطِقِينَ بِهَا، وَلِلنَّاطِقِينَ بِلُغَاتٍ أُخْرَى وإِعْدَادُ بَرَامِجَ وَمَوَادَّ تَعْلِيمِيَّةٍ (مَسْمُوعَةٍ – وَمَرْئِيَّةٍ، وَمَسْمُوعَةٍ مَرْئِيَّةٍ) تُسْهِمُ فِي تَنْمِيَةِ مَهَارَاتِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَعَنَاصِرِهَا لَدَى الْمُتَعَلِّمِينَ، تَكُونُ قَابِلَةً لِلِاسْتِخْدَامِ فِي التَّعْلِيمِ وَجْهًا لِوَجْهٍ، وَالتَّعْلِيمِ عَنْ بُعْدٍ.

كما تضمنت الِاهْتِمَامُ بِبِنَاءِ وَسَائِطَ تِقْنِيَّةٍ، وَمِنَصَّاتٍ تَعْلِيمِيَّةٍ تُنَاسِبُ مُتَعَلِّمِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ مِنْ ذَوِي الْهِمَمِ وضَرُورَةُ أَنْ تَكُونَ مَنَاهِجُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ فِي مَرَاحِلِ التَّعْلِيمِ الْعَامِّ مُتَوَافِقَةً مَعَ مُتَطَلَّبَاتِ تَوْظِيفِ التِّقْنِيَّةِ فِي التَّعْلِيمِ، خَاصَّةً مَا يَرْتَبِطُ بِتَدْرِيسِ الِاسْتِمَاعِ، وَالْأَصْوَاتِ، وَالْقِصَصِ الرَّقْمِيَّةِ بجانب إِعْدَادُ مُبَارَيَاتٍ وَأَلْعَابٍ لُغَوِيَّةٍ تَعْلِيمِيَّةٍ جَذَّابَةٍ لِلْمُتَعَلِّمِينَ، وَتُسْهِمُ فِي تَعْزِيزِ تَعَلُّمِ مَهَارَاتِ اللُّغَةِ وَعَنَاصِرِهَا علاوة على إِعْدَادُ مَعَاجِمَ إِلِكْتُرُونِيَّةٍ تَفَاعُلِيَّةٍ لِمُفْرَدَاتِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَتَرَاكِيبِهَا، لِمُتَعَلِّمِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ النَّاطِقِينَ بِهَا، وَالنَّاطِقِينَ بِلُغَاتٍ أُخْرَى.

وفي ختام التوصيات أعرب الْمُشَارِكُونَ فِي الْمُؤْتَمَرِ عَنْ رَغْبَتِهِمْ فِي عَقْدِ الْمُؤْتَمَرَاتِ وَالنَّدَوَاتِ الَّتِي تَخْدِمُ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ وَتَعْلِيمَهَا بِصِفَةٍ دَوْرِيَّةٍ؛ لِمُوَاكَبَةِ التَّطَوُّرَاتِ الَّتِي تَحْدُثُ فِي الْمَيْدَانِ، وَحَتَّى تَحْظَى لُغَتُنَا الْجَمِيلَةُ بِمَكَانَتِهَا الَّتِي تَسْتَحِقُّهَا بَيْنَ اللُّغَاتِ: تَطْوِيرًا لِتَعْلِيمِهَا، وَدَعْمًا لِمَكَانَتِهَا، وَتَعْزِيزًا لِانْتِشَارِهَا. /انتهى