الخميس: 21 يناير، 2021 - 07 جمادى الثانية 1442 - 05:52 مساءً
ثقافة وفن
الجمعة: 17 فبراير، 2017

عواجل برس _ بغداد

 

أعلنت يوم الخميس المنصرم الموافق 16 فبراير 2017 القائمة القصيرة للروايات المرشّحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2017. واشتملت القائمة على ست روايات كالتالي:

1- السبيلات ، للروائي الكويتي إسماعيل فهد

2- زرايب العبيد ، للروائية الليبية نجوى بن شتوان

3- أولاد الغيتو – اسمي آدم ، للروائي اللبناني الياس خوري

4- مقتل بائع الكتب ، للروائي العراقي سعد محمد رحيم

5- في غرفة العنكبوت ، للروائي المصري محمد عبد النبي

6- موت صغير ، للروائي السعودي محمد حسن علوان

وجاء في بيان لجنة التحكيم أن رواية ” موت صغير” تفردت بنبشها لتاريخ شخصية المفكر الصوفي ابن عربي وتقديمها بصورة فنية متميزة، بينما قدّمت رواية “السبيليات” شخصية امرأة استثنائية تصارع ظروف الحرب العبثية وتتولى بمفردها مهمة بعث الحياة في الخراب. رواية “في غرفة العنكبوت” تتحدى سلوكيات وطابوهات اجتماعية وتعطي صوتا لفئة مهمشة وتزيح الستار عن المسكوت عنه. أما رواية “أولاد الغيتو” فهي مقاربة جديدة للنكبة الفلسطينية وتسلط الضوء على التطهير العرقي الذي مارسته العصابات الصهيونية على أهالي اللد والفضائح التي غيّبتها كثرة الأحداث وتراكمها. وتتناول رواية “مقتل بائع الكتب” شخصية تمثّل البُعد الفني والثقافي والإنساني لحضارة العراق في مواجهة الخراب الناجم عن الاحتلال الأمريكي. تُدخل رواية “زرايب العبيد” القارئ للمرة الأولى إلى عالم العبودية وهي منطقة مغيّبة أدبيا في تاريخنا الحديث، من خلال شخصيات إنسانية نابضة بالحياة.

هذا ويُذكر أن الروائي السعودي محمد حسن علوان سبق وأن ترشّح في القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في عام 2013 عن روايته “القندس” وشارك في الندوة الأولى (ورشة إبداع) التي أقامتها الجائزة عام 2009 وأشرف على ندوة عام 2016.

ويُذكر أيضا أن ثلاثة من كتاب القائمة القصيرة لهذا العام سبق وأن ترشحوا في قائمة الجائزة الطويلة وهم: إسماعيل فهد إسماعيل عن رواية “في حضرة العنقاء والخل الوفيّ” (عام 2014)، وإلياس خوري عن رواية “سينالكول” (عام 2013) ومحمد عبد النبي عن “رجوع الشيخ” (عام 2013)

وفيما يلي أسماء لجنة التحكيم للعام 2017: سحر خليفة (رئيسة اللجنة)، روائية فلسطينية؛ فاطمة الحاجي، أكاديمية وروائية ومذيعة ليبية؛ صالح علماني، مترجم فلسطيني؛ صوفيا فاسالو، أكاديمية ومترجمة يونانية؛ وسحر الموجي، روائية وأكاديمية مصرية.

ويشار إلى أن القائمة القصيرة للروايات الست قد اختيرت من بين الروايات ال16 للقائمة الطويلة التي كانت أُعلنت في الشهر الماضي يناير 2017، وهي القائمة التي اُختيرت من 186 رواية مرشحة للجائزة من 19 بلداً، تم نشرها في الفترة بين تموز/يوليو 2015 وحزيران/يونيو 2016.

علّقت سحر خليفة، رئيسة لجنة التحكيم، قائلة: من بين الكم الهائل من الروايات (186 رواية) التي تقدمت للجائزة العالمية للرواية العربية اخترنا ست روايات لما تتميز به من جماليات شكلية من حيث البناء الفني وتطوير الشخصيات وطرح مواضيع حساسة جريئة اجتماعيا تنبش المسكوت عنه وأخرى تتناول أزمات الوضع العربي المعقّد كما تحتفي بالجوانب المضيئة من التراث العربي.

هذه هي السنة العاشرة للجائزة، والتي تُعدّ الجائزة الرائدة للرواية الأدبية في العالم العربي.

هذا وقد تحدّد يوم الثلاثاء 25 أبريل 2017 لإعلان اسم الرواية الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية في احتفال سيقام في أبوظبي عشيّة افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب. ويحصل كل من المرشّحين الستة في القائمة القصيرة على 10.000 دولار أمريكي، كما يحصل الفائز بالجائزة على 50.000 دولار أمريكي إضافية.

يذكر أنّ الرواية الفائزة بجائزة عام 2016 هي “مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة” لربعي المدهون.

تهدف الجائزة إلى الترويج للرواية العربية على المستوى العالمي، ومن هنا تموّل الجائزة ترجمة الأعمال الفائزة إلى اللغة الإنجليزية. تصدر رواية “مصائر” لربعي المدهون بالإنجليزية في خريف هذا العام عن مطبعة الجامعة الأمريكية بالقاهرة، كما تصدر عن المطبعة خلال هذا العام رواية “يا مريم” لسنان أنطون المرشحة في القائمة القصيرة عام 2013 (بعنوان “قربان بغداد المقدس”)، ورواية “عناق عند جسر بروكلين” لعز الدين شكري فشير التي وصلت إلى القائمة القصيرة عام 2012.

الجائزة العالمية للرواية العربية جائزة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية. ترعى الجائزة “مؤسسة جائزة بوكر” في لندن، بينما تقوم “هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة” في الإمارات العربية المتحدة بدعمها مالياً.