الأثنين: 18 نوفمبر، 2019 - 20 ربيع الأول 1441 - 03:35 صباحاً
اقلام
الأربعاء: 11 يناير، 2017

صالح الحمداني

 
بمجرد وفاة الزعيم الإيراني الأشهر هاشمي رفسنجاني مؤخراً، ظهر في الإعلام إسم زعيم إيراني جديد، يسمع به العالم لأول مرة، إنه السيد إبراهيم رئيسي!

 
ورئيسي هذا سيدٌ معمم، يبلغ السادسة والخمسين من العمر، ويشغل منصب سادن العتبة الرضوية المقدسة، التي تعد المؤسسة الخيرية الأكثر ثراء في العالم الإسلامي.

 
يعد السيد رئيسي – بحسب المراقبين الإيرانيين – المرشح الأوفر حظاً لخلافة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي. وهو بعيد عن النزاعات السياسية الداخلية، وعن تهم الفساد، وعلاقته جيدة بالمرشد الأعلى وبقيادات الحرس الثوري الإيراني.

 
منافسوه يمتلكون الخبرة والشهرة، وهم آية الله الهاشمي الشاهرودي، وصادق لاريجاني (رئيس السلطة القضائية)، والرئيس الحالي حسن روحاني، وهو يمتلك السمعة الجيدة!

 
اختيار مرشد جديد لإيران مهمة عسيرة، وهي تخضع لإرادات متعددة في الداخل الإيراني، ولن تحسم -باعتقادي – إلا اذا آن الأوان!

 
***
جميع الزعماء السياسيين العراقيين مصلحتهم في بقاء الدولة وصمودها، لكن بعض القادة يريدون بقاء الدولة ضعيفة، من أجل مصالحهم الشخصية، ومصالحهم الحزبية، وهم مستعدين للتحالف حتى مع خصومهم من أجل الوصول أو البقاء في السلطة!
طبيعة الاحزاب السياسية العراقية الموجودة حاليا في السلطة هي ما تجعل العراق ضعيفا ومخترقا، واستيلائها على الوزارت بكاملها، ماديا ووظيفيا، وهذا ما جعل الحكومة أكثر هشاشة!

 
النجاحات – النسبية – التي تحققها الحكومة العراقية، هنا وهناك، تحاول العديد من الكتل انكارها، أو إدعائها لنفسها!

 
بعض القيادات الحزبية التي تريد العودة الى الواجهة، وإلى مركز صنع القرار، لا يهمها مصلحة العراق، بقدر ما يهمها تحقيق أحلامها الشخصية!

 
في أمان الله