وصدرت عدة دعوات للمظاهرات في العاصمة الفرنسية من قبل مؤيدي السترات الصفراء ونشطاء بيئيين واتحاد عمال يساري متشدد.

وتقام عطلة نهاية الأسبوع السنوية للتراث في فرنسا، وهو حدث شعبي للغاية يشهد فتح العديد من المواقع الثقافية للجمهور.

ونشرت السلطات أكثر من 7000 شرطي وحظرت الأحتجاجات في منطقة كبيرة بوسط المدينة بما في ذلك القصر الرئاسي والمباني الحكومية

والبرلمانية وشارع الشانزليزيه وبرج إيفل وكاتدرائية نوتردام.