الأربعاء: 28 أكتوبر، 2020 - 11 ربيع الأول 1442 - 02:21 مساءً
سلة الاخبار
الأثنين: 3 فبراير، 2020

عواجل برس / متابعة

قال الجنرال فرانك ماكينزي، قائد القيادة المركزية الأميركية، أن إيران عادت الى حالتها الطبيعية وقصلت قوتها الصاروخية الباليستية بعد تصعيدها الاخير على خلفية إغتيال الجنرال الايراني قاسم سليماني.

وقال ماكنزي في تصريح، إن “إيران قلصت قوتها الصاروخية الباليستية وأعادت قوات الدفاع الجوي إلى حالة طبيعية من الاستعداد بعد غاراتها على القواعد العراقية تضم قوات أميركية”.

وأكد ماكنزي إن “القوات البحرية الإيرانية عادت بالمثل إلى حالتها الطبيعية في الأسابيع الأخيرة”، مشيراً إنه “لا يزال من الصعب التأكد من نوايا الزعماء الإيرانيين في هذه اللحظة”.

وقال كنزي مخاطبا طاقم السفينة: “أنت هنا لأننا لا نريد حرباً مع إيران”، وأضاف “قد أحتاجك للقتال، آمل ألا أفعل، ولكن هناك شيء واحد أعرفه تمامًا أن هذه السفينة، وهذا الطاقم والجناح الجوي سيكونون جاهزين إذا كنا بحاجة إليهم”.

وأشار ماكنزي إلى إنه يعتقد أن “إيران ما زالت تستوعب تأثير مقتل سليماني، فهو شخصية ذات نفوذ لا مثيل لها، وكان له دور كبير في نمو الميلشيات التابعة لطهران في المنطقة”.

وقال قائد القيادة المركزية: “أعتقد أن إيران قد رأيت أن لدينا الإرادة وأننا على استعداد لاتخاذ أي إجراء من أجل مصلحتنا”.

من جانبه، أكد النقيب كافون هاك، قائد السفينة، أن السفينة قامت باستعدادات للقيام بعمليات عسكرية بعد مقتل سليماني لكن لم يُطلب منها القيام بذلك.

وأضاف كافون أن ترومان تقوم بإجراء تدريبات أثناء قيامها بالتنقل في المياه قبالة سواحل شبه الجزيرة العربية.

ورغم أن الهجمات الإيرانية على القواعد العسكرية العراقية في 7 يناير الماضي، لم تسفر سوى عن عدة إصابات دماغية لعدد من الجنود، عبّر عدد من المسؤولين الأميركيين عن قلقهم إزاء المزيد من الهجمات.

ويو إس إس هاري ترومان، هي حاملة طائرات أميركية، تحمل اسم الرئيس الـ 33 لأميركا، غادرت ميناءها في فيرجينا وتوجهت إلى بحر العرب في نوفمبر الماضي، وهي تعمل بالطاقة النووية، وتحمل 70 طائرة مختلفة، ويعيش عليها أكثر من 5500 شخص.